180 شاب وشابة سَيُشاركون مجلس النواب عملية صنع القرار وإجراء الدراسات وحملات كسب التأييد

أخبار البلد - مصطفى صوالحه

أطلق صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية ضمن سعيه تمكين الشباب الأردني في مختلف المجالات ومن خلال هيئة شباب كلنا الأردن- الذراع الشبابي له وبالتزامن مع احتفالات المملكة بحلول العشرية الثانية لتولي جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين سلطاته الدستورية، مشروع زمالة مع مجلس النواب بهدف ترجمة رؤى جلالة الملك في مجال التمكين السياسي للشباب إلى برامج عملية، والاطلاع على الدور التشريعي والرقابي لمجلس النواب.

ويهدف المشروع إلى اطلاع الشباب على عملية صنع القرار داخل مجلس النواب، وخلق قيادات شبابية قادرة على إحداث التغيير من خلال زيادة درجة الوعي لديهم بمختلف القضايا والتحديات الوطنية، وتوسيع قاعدة المشاركة الشبابية في الحياة العامة.

بالإضافة إلى إتاحة الفرصة التدريب العملي في المؤسسات التشريعية والرقابية وصقل المهارات الشخصية للمشاركين في مختلف المجالات.

 أما الفئة المُستهدفة فهي الشباب ضمن الفئة العمرية 20 – 30 عامًا، إذ إن الأولوية تُعطى للتخصصات الست التالية، العلوم السياسية، العلاقات الدولية، القانون، الاقتصاد، المحاسبة، العلوم المالية والمصرفية.

وفيما يتعلق بشروط المشاركة بالمشروع، فإنه يجب التقدم بطلب المشاركة في المشروع، واجتياز المقابلة الشخصية، واظهار الرغبة والالتزام بمراحل المشروع والتفرغ التام خلال فترة التدريب العملي.

أما  شركاء المشروع فهم مجلسا الاعيان والنواب، الجامعات الاردنية، ومؤسسات المجتمع المدني.

 وفيما يتعلق بمراحل التدريب ومجموعاته، فهي مجموعاتٍ أربع، الأولى اسمها ( الزمالة) المرافقين/ات للنواب وعدد أعضائها 130 شابًا وشابة، وتكون مهمتها مرافقة النواب والمشاركة معهم في الاجتماعات ، كما أنها ستساعد النواب في البحث وتقديم المعلومات التي تفيدهم في عملهم، حيث سيتم اخضاع الشباب المرافقين لتدريب نوعي متخصص في مجال العمل السياسي والبرلماني في الاردن ومهارات الاتصال المتقدم.

أما المجموعة الثانية، فهي "البحث" ويبلغ عدد أعضائها 20 شابًا وشابة ممن لديهم خبرات ومهارات في إجراءات البحوث بمختلف أشكالها، وهي متنوعة في التخصصات ( قانون – علم اجتماع – بيئة – علم نفس) وتهدف هذه المجموعة إلى عمل مجموعة من الأبحاث الخاصة في التشريعات والقوانين، إضافة إلى أبحاث اجتماعية ذات علاقة في المشاركة السياسية للشباب والحقوق الاقتصادية والاجتماعية، لمساعدة النواب في وظائفهم التشريعية والرقابية، وسيم اخضاع الشباب إلى تدريبٍ نوعي في مجال البحوث والدراسات السياسية المتخصصة.

بينما المجموعة الثالثة والتي تحمل اسم  "كسب التأييد" فيبلغ عدد أعضائها 20 شابًا وشابة أيضًا، إلا أن وظيفتها مختصة بتنفيذ حملات كسب تأييد على مستوى الأردن، إذ إنهم  سيقومون بإعداد خطط  حملات كسب تأييد لقضايا سياسية وتعديلات قانونية على قضايا مختلفة.

المجموعة الرابعة والأخيرة فهي "الإعلام والتواصل الاجتماعي" وتتكون من 10 شباب وشابات،  وتتمثل مهمتها بنشر الأخبار المختلفة للمشروع، وتساعد مجموعة المرافقين ومجموعة البحث في تطوير أوراق حقائق وانفوجرافيك ورسومات بيانية وفيديوهات حول القضايا التي يعملون من أجلها، كما أنها تساعد مجموعة كسب التأييد في تصميم الخطط الإعلامية للحملات وإنشاء صفحات وسائل التواصل الاجتماعي ونشر الرسائل الضرورية، مع مراعاة أن يكون أعضاء هذه المجموعة من الإعلاميين أو طلاب الإعلام والناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي.