هل يكسر أبو بيدر البيض الفاسد على رؤوس الحيتان؟؟
أخبار البلد – أحمد الضامن
بعد أن فجر الزميل الصحفي جهاد أبو بيدر قضية البيض الفاسد والذي لم يتم اتلافه ، ومحاولة بعض مرضى النفوس من التجار بخلطها مع البيض الصالح وعرضها للبيع ، تحركت كافة أجهزة الدولة والجهات الرسمية وشكلت فرق تحقيق للبحث عن مخابئ البيض.
معلومة الزميل أبو بيدر والتي دفعت الجهات المسؤولة بالتحرك الفوري قادت إلى الكشف على مستودعات تخزين وأماكن البيض، وقد نتج عن هذه الحملات، والتي ما زالت مستمرة، الكشف عن العديد من المستودعات ومكان تداول البيض الفاسد، وضبط وإتلاف كميات كبيرة منها، والعمل جاري على إتلاف باقي الكمية، بالإضافة إلى إحالة 14جهة للنائب العام.
وعلى ما يبدو أن هذا الأمر لم يعجب بعض التجار والمزراعين الذين يعملون وبحسب ما نشر أبو بيدر على صفحته عبر مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بالضغط من أجل مقاضاته بعد كشفه قصة البيض الفاسد، وتركيزهم على عدد البيض الفاسد مع الاعتراف بأن هنالك من بينهم ضعاف الأنفس قاموا ببيع كميات من البيض الفاسد، مستنكرا على تركيزهم على عدد البيض الفاسد ومتغافلين القضية الأهم والتي تهدد صحة المواطن.
القضية ليست قضية عدد وإنما هي قضية مجرم يجب أن يحول للقضاء فهي لا تقل أهمية عن قضايا الفساد التي كشفت سابقا كقضية مصنع الدخان وقضية دمغة الذهب بل هي أخطر بكثير كونها تهدد صحة المواطن الأردني في ظل شجع وطمع البعض.
رواد مواقع التواصل الاجتماعي وقفت جميعها صفا واحدا ويدا بيد مع الزميل أبو بيدر ، الذي ساهم وكشف المستورعن كل من تسول له نفسه بالعبث بصحة وحياة المواطن الأردني، فلولا شجاعة الزميل أبو بيدر فإن من المؤكد بأن البيض الفاسد كان من الممكن أن يباع بالأسواق ، ولا أحد يعلم بذلك ، والخاسر الأكبر هو المواطن ... فتلك القضية كشفت بشاعة وتغول حيتان الفساد الذين يعبثون بأمن وسلامة الجميع دون الاكتراث.
الزميل أبو بيدر اجتهد بقلمه وأخذ على عاتقه كشف الخبايا وملفات الفاسدين بحسه الوطني والصحفي المسؤول ، ويقف ضد أي جهة فاسدة تتغول على المواطن الأردني ولا يخاف في الحق لومة لائم، وقد اجتهد جهاد بكشف المستور ، والآن يقع الدور على الجهات المسؤولة بالكشف عن أسماء هذه المستودعات التي تم ضبط البيض الفاسد بها ومعرفة التجار والافصاح عنهم ليكونوا عبره لغيرهم من الجشعين والذين يتاجرون بصحة وسلامة المواطنين.