نقابة المقاولين "قول وفعل"
أخبار البلد – خاص
شهد المعرض الدولي الثالث عشر للبناء والإنشاءات الصناعية والتي أقامته نقابة المقاولين الأردنيين بعنوان "الأردن والعراق شراكة وبناء" مشاركة فاعلة وقوية من مختلف الدول العربية والعالمية ، حيث جرى خلال المعرض العديد من الانجازات وتوقيع الاتفاقيات وتحقيق فرص عمل تخدم الوطن والمنطقة من خلال خطة استراتيجية طويلة الأمد بعد أن وفرت النقابة كافة الامكانات للتحاور والتشارك والتفاهم من أجل مستقبل يليق بالمقاول الأردني.
"النقابي قول وفعل" وهذا ما أكد عليه نقيب المقاولين المهندس أحمد اليعقوب وأعضاء مجلس إداراته في العمل والاجتهاد وفتح كافة الأبواب وتشجيع الاستثمار وتصدير المقاول الأردني والأهم تحريك عجلة الاقتصاد الوطني ، والجميع أيقن تماما بأن هؤلاء جاؤوا للعمل والإصرار على تحقيق الإنجازات ، الانجاز تلو الآخر ، وهاهو المعرض الدولي للبناء والإنشاء والصناعات الهندسية والذي أصبح قصة نجاح يشار لها في قطاع الإنشاءات الأردني .. فالمعرض يعد من أهم المعارض المختصة بعملية البناء والإنشاء، وانعقاده ما هو إلا استمرارية للتواصل بين القطاعات المشاركة وفرصة لتشجيع الاستثمار والتشاركية بين مختلف القطاعات، فهو يعد مؤشر قوي للنجاح والبصمة التي تضعها نقابة المقاولين على مدار الأعوام في محرك الأساسي للاقتصاد الوطني.
وهدف المعرض قد تحقق في تقديم الأردن وقطاعاته الإنشائية والاقتصادية للعالم واستحداث نقطة التوازن بين ما يحتاجه القطاع وبين ما يستطيع تقديمه للشقيق والصديق ، فالمعرض حقق المعرض ماهو مأمول منه ونجح في خلق شراكات تدوم وتنعكس ايجابا على الجميع ،وذلك بفضلل تواصل النقابة المستمر مع الأشقاء العرب من خلال زيارات مكوكيه لكل من العراق وسوريا ومصر لفتح آفاق تعاون في مجال تصدير المقاولات وتم تحقيق وانجاز العديد من متطلبات تصدير المقاول الأردني.
بالإضافة إلى العمل على بناء شراكة حقيقية بين القطاع العام والخاص ومحاولة ربط هذه الشراكات لتفعيل الاقتصاد الأردني على المستوى الدولي ووضعه على خارطة العالم الاقتصادية وتحريك عجلة الاقتصاد من خلال المحرك الأساسي لها وهو قطاع الإنشاءات وتصديره للخارج وعقد ائتلافات مع مختلف الشركات العربية ، حيث تتطلع النقابة إلى أن يكون للمقاول الأردني الحصة الأكبر في عملية إعادة إعمار الدول المجاورة وخاصة العراق ، في ظل الامكانيات المتوافرة وقوة المقاول الأردني.
اليعقوب ومجلس إدارته والذي خرج من رحم هموم المقاولين ومشاكلهم، استطاعوا أن يضعوا حجر الأساس للمرحلة القادمة والتي ستكون هامة ومفصلية للجميع ، والعمل على رسم استراتيجيات النقابة وتحسين الأوضاع وابرام الاتفاقيات وتقديم كافة التسهيلات للمقاول الأردني، فـ "بالجد والعمل" استطاعوا على تذليل كافة الصعوبات والعقبات التي تواجه المقاول الأردني في العمل بالخارج، وتمكينه من المساهمة في مشاريع إعادة الإعمار في دول الجوار وأهمها العراق.