أشباح يحاولون طمس غرفة زراعة الأردن

أخبار البلد – أحمد الضامن

ما زال الجميع يعول على وجود غرفة زراعة الأردن لتساهم في تنظيم القطاع الزراعي ، وتكون الجامع للشركات والجمعيات والنقابات والمؤسسات العاملة في القطاع الزراعي تعمل على المساهمة وتعزيز دور القطاع ... بحيث يصبح كافة أبناء القطاع الزراعي تحت مظلة واحدة هدفها واحد ، تشكل مجموعة ضغط موحدة.

فكرة تأسيس غرفة زراعة الأردن ليست بالبعيدة ولا المستجدة ، بل هي فكرة طرحت مرارا وتكرارا لكنها تحتاج إلى عمل جماعي موحد ودعوة صادقة لإعادة النشاط خاصة وأن الظروف الحالية أفضل من السابق وتدعم الفكرة وتساهم في بلورتها وتأسيسها .. وقد ذكرنا سابقا بأن هنالك تحركات كثيرة تحدث بين أبناء الجسم الزراعي للعمل على تأسيس الغرفة ، ووضع حجر الأساس أسوة بالغرف الصناعية والتجارية، فالعزم والإصرار للتوجه واضح تماما ، ولكن لغاية الآن لم يستطع بأن يفرض نفسه كجسم واحد يعمل ضمن اطار موحد وتحت مظلة واحدة ، حيث نجد جميع الشركات الزراعية مقسمة ومشتتة.

الأحاديث في الأروقة كثيرة وما يدور من تخطيطات وتكتيكات تدفع البوصلة نحو النجاح وتأسيس الغرفة ، إلا أن هنالك قوى خفية وشد عكسي تجارية وصناعية ومن مختلف الجهات، تعمل بالخفاء وتحاول إغلاق الملف والعمل على افشال المحاولات في تأسيس الغرفة دون معرفة الأسباب والدوافع التي تدفعهم لوضع الحواجز والعراقيل بالخفاء لمنع تأسيس وانشاء بيت القطاع الزراعي.

حال القطاع الزراعي ليس بالحال المبشر، فالقطاع ما زال يعاني إلى أن وصل إلى حالة وجب التدخل وانقاذ ما يمكن انقاذهه قبل فوات الآوان، والجميع يعتقد بأن وجود قوى ولوبي زراعي يعمل على الوقوف إلى جانب منتسبيه والعمل على تحسين الأوضاع والنهوض به والدفاع عنه أمام التحديات للارتقاء بواقع هذا القطاع، أمر أساسي ومهم ، ولكن هل ستستمر الفكرة ويعمل أبناء القطاع على العمل والمحاربة بكافة السبل وفي مختلف الجهات لتأسيس الغرفة أم أن لقوى الشد العكسي رأي واتجاه آخر...