مواطن "نكد" ورئيس حكومة "خفيف دم "
أخبار البلد - أحمد الضامن
في الأمسية التي أقامها مركز حريات الصحفيين ،ألقى رئيس الوزراء عمر الرزاز كلمة والذي حضره عدد من الأشخاص والشخصيات السياسية ، وتخلل كلمته "نكتة"، تتحدث عن الأوضاع في الأردن وبعض الدول.
حيث يقول الرئيس في نكتته : "مرة واحد أردني ذهب لمستشفى البشير باحثا عن طبيب عيون واذان فقيل له لا يوجد طبيب عيون واذان بل يوجد طبيب أنف وحنجرة وآخر طبيب عيون ..ولكن اصر المواطن على ضرورة وجود طبيب اذان وعيون .. فسألته الممرضة: لماذا تصر على ذلك. فقال : اريد طبيب عيون واذان ليحل مشكلتي في الأردن. فقالت له : ماهي... فقال المواطن : مشكلتي في الأردن أنني أرى شيئا وأسمع أشياء أخرى. وأرى أشياء وأسمع أخرى".
وصفق الحضور على نكتة الرئيس الخفيفة الظل والتي أدخلت السرور والبهجة للحضور .. ولكن ما زال المواطن عابس الوجه ضيق الصدر و "نكد" من تصرفات الحكومة بعكس رئيسها "خفيف الدم" والذي أطلق النكتة ليدخل البهجة والفرحة لقلوب المواطنين ويؤكد أن ليس كل ما نسمعه نراه وليس كل ما نراه قد سمعنا عنه قبل.
وهنا المواطن النكد أصبح يخرج بالأحاديث والتساؤلات للرزاز بهل استطاعت حكومته بأن تجعل المواطن الأردني يرى كل ما تتحدث عنه الحكومة.. أم أنها طبقت المقولة الثانية ، المواطن يرى أشياء أخرى ولم يسمع عنها وأكبر مثال تصرفات الحكومة الأخيرة في كافة الجوانب ولا نريد الخوض بتفاصيلها...
وفي النهاية لا نقول إلا أن خفة دم الحكومة لا تقدر بثمن فوجوههم البشوشة دائما دليل على سر السعادة التي يفتقدها المواطن "النكد" والذي أصر على عدم الضحك والفرح "سامحه الله" ...