معالي "سلامه حماد" المواطنون يطالبونك بزيارة خاطفة لـ"محافظة العاصمة" !!

اخبار البلد - خاص 

لا شك ان المسافة الجغرافية بين مبنى وزارة الداخلية ومبنى محافظة العاصمة هو "مقرط عصا" او على مرمى حجر  حيث تقل المسافة الى اقل من كيلة متر واحد بمعنى لو ان وزير الداخلية صعد على سطح الوزارة لشاهد بام عينه ما يجري في حرم المحافظة وما حولها ولكن وبالرغم من قرب المسافة الا ان كانت الاهتمام بالمحافظة بعيداً وابعد من السنة الضوئية الامر الذي دفع محافظ العاصمة الى ان يسترخي وان يأخذ راحته في ادارة المحافظة وتسيير شؤونها ومهامها على اكثر من وجه الامر الذي ادى الى خلق استياء واسع وحيرة لدى المراجعين والمواطنين والزائرين الذين كانوا دوماً يصرخون عن الحال والمحال الواقع الاليم الذي تعيشه المحافظة التي تتخفى وراء الجدار العازل ووراء الاسوار المغلقة المحمية ولم تعمل المحافظة للاسف الى بناء جسور ثقة وعلاقة ممتدة مع المواطن الذي يشعر للاسف بالاذلال والحيرة والخنوع عند زيارته للمحافظة التي لم تعد تمثل له سوى انها مركز امني يدار من قبل المحافظ الذي يسعى لفرض الاقامات الجبرية او التوقيف الاداري او استقبال الكفالات من قبل المراجعين او استدعاء الاطراف المتنازعة مما قلل من عظمة هذا المكان ورمزيته ودلالته ودوره الذي كان دوماً ضمن سياق الدولة في تحقيق كرامة المواطن وعزته وتحقيق امنه واستقراراه من خلال تعزيز اواصر التنمية بكل صورها فلم تعد المحافظة التي تحمل ارثاً وتاريخاً وسيرة باعتبارها انها المهد والبداية لوزارة الداخلية عندما كانت وزارة داخلية .


اما المحافظة الان وخصوصاً في السنوات الاخيرة لم تعد محافظة بالمعنى الوطني والسياسي او حتى الخدمي والمجتمعي فالمواطنون ممنوعنون من الدخول من الباب الرئيسي تحت طائلة المسؤولية لان الابواب الرئيسية المطلة على ميدان جمال عبد الناصر فقط للضيوف الكبار والـ(vip) واصحاب السعادة والاعيان وضيوف المحافظ ، اما الاخرين فعليهم ومهما كان عمرهم او وظيفتهم او حاجتهم فعليهم ان يدورا ويدورا لطرق التفافية جانبية خارجية ليتمكنوا من دخول المحافظة من الخلف ولا نريد ان نسطر او نكتب عن معاناة الانتظار والالم والازدحام والفوضى والتعامل التي تتم خارج الاسوار من قبل الموظفين او حتى الحرس والاخرين الذين يأتمرون بامر عوفة المحافظ ... لا نريد ان نتحدث عن طوابير الاتسدعايات والكفالات والاقامات وسيارات السجون الرابظة في حرم المحافظة على خط المحافظة الجويدة وبالعكس .

لن نفسد على الوزير الجديد القديم سلامه حماد ابن الوزارة وابن الوطن والذي يعرف ل شاردة وواردة وصغيرة وكبيرة في الوزارة وخارجها مفاجأته فنقول له معالي الوزير ابو ماهر عليك ان تداهم مبنى محافظة العاصمة وتشاهد وتسمع ترى كل ما يحدث خارج وداخل وفي مكاتب المحافظة وحينها سنترك لك تقييم الامر واتخاذ ما تروه مناسباً فلعل المحافظة تعود كما كانت في السابق في عهد عبد الكريم الملاحمة وخالد ابو زيد وسعد الوادي المناصير وفي عهد ياسر العدوان عندما كانت المحافظة توازن بين العمل المجتمعي والعمل الامني بين السيادي والانساني بين احترام المراجع والمحافظة على كرامته وبين هيبة الدولة وسيادة قيمها واركانها بين احقاق الحق وسيادة القانون وبين تصفية الحسابات والانتقام والثأر .

وللحديث بقية ....