محافظ جرش مأمون اللوزي يلتقط فايروس التوقيفات الإدارية...
اخبار البلد - سلسبيل الصلاحات
ليس دفاعاً عن التصرفات الخاطئة بل انتقاداً لفيروس التوقيفات الادارية الذي بدأ ينتشر وينتقل من محافظة لأخرى .. فبعد ان كانت مشكلة التوقيفات محصورة وتتكرر باستمرار من قبل محافظ العاصمة د. سعد شهاب شرعان ما انتقلت العدوى بين المحافظات .. حيث قام محافظ جرش مأمون اللوزي بتوقيف 3 اشخاص كانوا يطالبون زوار مدينة جرش الاثرية بأجرة لمواقف السيارات رغم انها مواقف عامة ..
لا احد ينكر بأن التصرف خاطئ ويجب ان يحاسب كل فرد يتعدى على القانون ولكن لماذا اصبحت المحاسبات فقط من خلال التوقيفات الادارية التي يقررها ويمسك بها الحاكم الاداري بعيداعن القضاء والمحاكمات الرسمية لماذا اصبحت التوقيفات الادارية الشغل الشاغل للحكام الاداريين على كل صغيرة وكبيرة وكان الدولة لا يوجد بها محاكم تحكم ولا قضاء والمحافظ هو فقط الآمر والناهي والحاكم في كافة القضايا وبيده مصير كافة من تثبت عليه تهمة ما ..
محافظ جرش ربط المخالفين بكفالات عدلية بقيمة 50 ألف دينار لكل واحد منهم واكد لن يفرج عنهم قبل تقديم تلك الكفالات .. بمعنى ان حياتهم وحريتهم بيد شخص واحد الا وهو الحاكم الاداري دون تدخل قضاء وغيره
ونكرر تساؤلاتنا التي نوجهها الى وزير الداخلية ..الى متى سيبقى الحاكم الاداري هو من يمسك زمام الامور القضائية والتي يجب ان يحقق بها .. فحالات التوقيفات باتت تتكرر وتنتشر من عمان مرور ا بالعقبة وها هي جرش تلحق بهم ..ولماذا لا تحول الجرائم قضائيا بدلا من توقيفات ادارية طويلة يمسك زمام امورها ويتحكم بها فرد واحد بدلا من فريق يحقق ويتمحص ويحكم قضائيا بما يستحق كل شخص مخطئ ومعتدي على القانون..