"مأدبة" فهد الفايز لهاني الملقي : دلالات وتوقيت ورمزية
أخبار البلد - أقام مدير مكتب رئيس الوزراء السابق فهد الفايز مأدبة غداء في ديوان " آل قعدان الفايز " تكريما لرئيس الوزراء السابق د. هاني الملقي، حيث حضرها العديد من الوزراء والأعيان والنواب وشخصيات اقتصادية وسياسية ونقابية وإعلامية.
من جهة أخرى للمأدبة والأحاديث التي أصبحت تدور في الأروقة وصالونات النميمة والأقاويل الجانبية .. تحدث العديد بأن هذه المأدبة تحمل في طياتها الكثير من الدلالات والرمزية ، خاصة في هذا الوقت ، وذلك بعد قيام فهد الفايز بانهاء عمله كمدير مكتب لرئيس الوزراء الحالي د. عمر الرزاز.
هذا الأمر فتح شهية الأصدقاء والأعداء في التحليل والتمحيص ووضع المبررات والأسباب لتوقيت ودلالة العزومة الفاخرة ، والتي أقامها الفايز الذي شغل منصب مدير مكتب لفترة طويلة للملقي بالتحديد...
الأصدقاء تحدثوا من جهة ومن وجهة نظرهم ورؤيتهم بأنها كانت نوع من المجاملة ورد الاعتبار والواجب للصديق ورئيس الوزراء السابق الملقي الذي خدم معه لفترة طويلة... والأعداء تحدثوا وحديثهم يطول وأسراراهم كثيرة ، إلا أنهم أشاروا وبحسب أحاديثهم الجانبية بأنه جاءت هذه المأدبةلدق طبول المشاغبة والمناكفة للرزاز ، وذلك بدا جليا لغياب الرزاز وأنها جاءت على شرف الملقي بالتحديد دون سواه.
الأعداء وأقاويلهم الكثيرة حول مأدبة الفايز ، فهم يقولون ويصولون وذلك بحسب رؤيتهم بأنه تم "اقالته" وليس استقالة الفايز من قبل الرزاز ، وذلك عقب اتهامات وجهت له غير صحيحة ولا تبت بالصحة ولكن الأحاديث تدار هنا وهناك ويتحدثون بأن سبب الإقالة اتهام الفايز بأنه يتعامل مع رؤساء سابقين وتسريب المعلومات لهم من مكتب الرئيس، الأمر الذي أثار استياء وحنق وقلق الرزاز ، الذي قام بدوره بانهاء خدمات الفايز.
ومع ذلك وبسماع أحاديث الأصدقاء قبل الأعداء وأحاديثهم التي لا نعلم مدى دقتها وصدقها ، وبغض النظر عن ما قيل ويقال، إلا أن العزومة الفاخرة ليست بالسهلة ، وتحمل معاني ودلالات رمزية كبيرة ، بسبب توقيتها من مدير مكتب سابق لرئيس وزراء سابق تجمعهم علاقة ودية طيبة.