خوري يكسب الرهان والحوامدة رئيسآ مع 8 أعضاء للوحدات ولهذه الأسباب سقط المختار في النار ..
اخبار البلد : حسن صفيره / خاص-
في مفاجآت الموسم الكروي، شكل فوز الدكتور بشار الحوامدة لرئاسة "القلعة الخضراء" نادي الوحدات بما يُشبه اعادة ترسيخ حجر الاساس للحالة المتفردة التي يحتلها نادي الوحدات على الخارطة الكروية عربيا ومحليا.
فوز الحوامدة متقدما على منافسه يوسف الصقور، لم يكن فوزا عاديا اذا ما نظرنا الى حالة التكاتف والدعم التي وقفت وراء ذلك الفوز، وقد تمترس الجمهور الكروي الوحداتي والرياضي عامة وراء هذه الخبرة الكروية - وهو الرجل الذي شغل منصب رئيس نادي الوحدات سابقا- ، تتويجا بدعم غير مسبوق من الكروي الأول والرئيس الاسبق للنادي النائب طارق خوري.
وبحسب المراقب الرياضي، فان نتائج انتخابات رئاسة النادي، بفوز الحوامدة يعد صحوة حقيقية للنادي، الذي استنزف الاف الدنانير على محترفين، كان مستواهم عادي وأقل من العادي، محكوما بسياسة المجاملة على حساب جماهير الوحدات، بما رافق ذلك من حالة ارباك في ادارة النادي للفترات الماضية، ما اسهم في "تحجيم" اسم هذا النادي العريق.
عثرات ادارة النادي كانت لافتة لجهة الانحدار، فقد كان هناك سياسة استرضاء ومجاملات لاتحاد الكرة على حساب مصلحة تقدم وتطور الفريق، اضف الى ذلك ما تم رصده من اخفاق في حماية وصون حقوق النادي عند الجهات الرسمية، وما اعقب ذلك من حالة الانحسار في الفوز وخسارة البطولات المحلية خصوصا الدوري رغم وجود أسماء لاعبين كبار في صفوف النادي والتفريط بلاعبين مميزين أمثال منذر عمارة مما أثر على الفريق أداء ونتائجه.
فوز الحوامدة كان مكللا بمسيرة الرجل الكروية وما قدمه من دعم مادي ومعنوي ولوجستي للفريق، اضف الى علاقاته الطيبة مع الاندية الكروية الشقيقة، الامر الذي اسهم بوجود دعم منقطع النظير للدفع به الى سدة رئاسة النادي، وبطبيعة الحال بسبب الدعم المباشر من النائب طارق خوري الحليف الاستراتيجي له، الى جانب دعم بعض الأسماء التي تملك رصيدا مؤثرا في الهيئة العامة مثل بسام شلباية، وغصاب خليل وعوض الاسمر.
اللافت في فوز الحوامدة، موقف الجمهور الكروي الوحداتي والمعنيين في ادارة الفريق بالسعي خلف ذلك الفوز، كما أن الجماهير تحول مسارها إلى الحوامدة بسبب سوء نتائج الفريق الذي كان في أوج تألقه إبان تسلم طارق خوري مهام رئاسة النادي والذي كان بشار نائبا له في ذلك الوقت، الامر الذي اعاد الامور الى نصابها بوجود اسدين في ذات العرين الوحداتي، ما يعتبر نصرا نحو التغيير والتطوي، ونحو العالمية التي يستحقها وسيحققها نادي الوحدات وجماهيرة المنتشرة بكل أرجاء المعمورة.
ولعل اجحمل مفارقات الفوز ما كتبه النائب خوري في تغريدة مؤثرة قال فيها "نادي الوحدات وهيئته العامة وجماهيره الغفيرة عبروا عن علو كعب هذا النادي العريق ومارسوا حقهم بالانتخاب واعطوا درساً يدرس بالعملية الديموقراطية والحضارية والانتماء الذي يفوق الوصف لناديهم.
الهيبة ... هي امتداد لنهج ولحقبة يحق لنا أن نفخر بها ونعتز، فرحت ورقصت جماهيرنا فيها على وقع الانتصارات وتحققت خلالها البطولات والرباعيات والصعود إلى المنصات لرفع الكؤوس وتقلد الميداليات.
الهيبة بذل أعضاءها ومناصريها جهد منظم وجبار وكانت على قدر عالي من الالتزام والتحدي فحققت النصر المظفر لتعلن بداية التغيير في منظومة الوحدات...
أنا منكم ومعكم وخطوتي ستسبق خطواتكم لأجل الوحدات الذي أحب وأعشق وستجدون من هو مثلي وأفضل مني في الوفاء وبذل الغالي والنفيس من أجل رفعة النادي ودفع عجلة تقدمه إلى الأمام.
مبارك للاردن هذا الانجاز الكروي ومبارك للوحدات هذا التتويج المفصلي بوجود د.حوامدة على سدة النادي الذي سيظل علامة رياضية فارقة للرياضة الاردنية والعربية والعالمية.
وكانت أفرزت انتخابات نادي الوحدات التي أجريت مساء اليوم الجمعة فوز المرشح للرئاسة الدكتور بشار الحوامدة و كتلته "كتلة البطولات” بشبه اكتساح و بـ 8 أعضاء من نفس الكتلة مقابل عضوين من باقي الكتل، و خسارة الرئيس السابق يوسف الصقور للسباق بفارق أقل من 40 صوت.
و فاز بشار الحوامده برئاسة نادي الوحدات بعد حصوله على 1153 صوتاً في الانتخابات التي جرت الجمعة.
وفاز بالعضوية:
زياد شلبايه
غصاب خليل
زيد ابو حميد
وليد السعودي
عوض الاسمر
حاتم ابو معليش
علي مسلم
عبدالرحمن النجار
بسام شلبايه
خالد ابو قوطه