نقيب الصيادلة: الدواء الأردني مظلوم ولا يجوز مقارنته بالتركي

أخبار البلد – أحمد الضامن

أشار نقيب الصيادلة الدكتور زيد الكيلاني أن مقارنة السوق الأردني بالتركي أو المصري اجراء غير سليم، وذلك نتيجة عدة عوامل ، منها الكثافة السكانية وفرق العملة، إضافة إلى كون تلك الدول منتجة، بالإضافة إلى أن سعر الدواء مدعوم في تركيا بسبب وجود التأمين الصحي الشامل.

وبين الكيلاني لـ "أخبار البلد" أنه وخلال المؤتمر الذي أقامته نقابة الصيادلة، أشار نقيب نقابة الصيادلة التركية بأن آلية التسعير في تركيا جعلت أسعار الأدوية في تركيا الأرخص في العالم والأقل سعرا ، وذلك بعد أن تم تثبيت سعر اليورو والدعم من الضمان الاجتماعي مؤكدا بأن هذه الآلية خطأ فادح.

ولفت بأن مصر أيضا لديها تسعيرة مختلفة ، فكل دولة لديها نظام معين، ناهيك عن صناعة وانتاج الأدوية داخليا ومنع تصديرها للخارج بسبب الكثافة السكانية المترفعة في كلا البلدين.

وأضاف الكيلاني : "المقارنة بتركيا لا يجوز أبدا أن يكون فقط على أسعار الأدوية ، وبشكل عام لو أراد أي شخص المقارنة بمختلف المجالات كأسعار البيوت والغذاء وغيرها لوجد أن الأسعار وبشكل عام أرخص بكثير من الأردن وبالتالي انخفاض الأسعار لا يقتصر فقط على الأدوية".

وأكد الكيلاني بأن نقابة الصيادلة لا مانع لديها من تخفيض الأسعار وإعادة النظر بها طالما ضمن المنطق وبشكل مدروس يناسب كافة الأطراف، بحيث لا يتم العمل على ردود الأفعال وإنما ضمن اطار ودراسة منطقية شاملة، مؤكدا بعدم وجوب اجتزاء جزء من المشكلة وتعميمها بل يجب النظر إلى منظومة القطاع الصحي كاملة.

وبخصوص نسبة الأرباح والتي تبلغ 45% موزعة لصالح مستودعات الأدوية والصيدليات ، بين الكيلاني بأن هذه النسبة عندما يتم معرفة تفاصيلها فهي نسبة غير مرتفعة تماما، مشيرا بأنها مقسمة 15% أرباح و4% مصاريف إدارية للمستودعات، وبالنسبة للصيدليات فهي مقسمة 20% للصيدلة و6% مصاريف إدارية، مؤكدا بأنه عند النظر في هذه النسب والمصاريف وكافة التفاصيل فإن نسبة ربح الصيدلية لا يتعدى 2% على أقل تقدير، لافتا بأن أسعار الدواء في الأردن محددة وضمن منظومة معينة ووفق أطر ومراقبة من قبل الجهات الرسمية ، وبالتالي لا يوجد هنالك أي تلاعب بأسعار الأدوية ونسبة الربح.