وزارة العمل بلا عمل ..و سياسة الباب المفتوح تطبق مع المسؤولين فقط
اخبار البلد - سلسبيل الصلاحات
لم يعد مكتب بعض المسؤولين مكاناً للعمل واستقبال المراجعين وتنفيذ الواجب اتجاه المواطن والوطن بل اصبحت مكاتب البعض مرتعاً للأحايث الجانبية والخاصة وموقعاً مخصصاً لأي شيء يخطر على البال باستثناء استقبال المراجعين وتسهيل امورهم باتباع الاجراءات الواجبة على المسؤولين ..
وزارة العمل مثال واقعي وحي عما تحدثنا به سابقاً حيث لم يعد مكتب الوزير سمير مراد مكاناً مهيئاً لاستقبال المراجعين وحل قضاياهم ومشاكلهم وتسهيل امورهم واجراءات العمل حسب القانون بل اصبح مكتب الوزير موقعاً لاستقبال بعض النواب والشخصيات الكبيرة فقط اما المراجعين فلهم الله فهم ان استطاعو الدخول من باب الوزارة بسبب التخبط والتوتر المتواجد سيكون الامر جيدا .. وان وضع المواطن قدمه في الوزارة فهو آخر من يسمح له بمقابلة الوزير وشرح ما يعانية من مشاكل داخل الوزارة وفي المعاملات والعديد العديد من الامور ..فسياسة الباب المفتوح يتبعها الوزير فقط مع النواب والمسؤولين
ليس هذا فحسب ، فالوزارة اختلفت بشكل كامل وانقلبت رأسا على عقب في الاونة الاخيرة ولم تعد الوزارة خلية النحل التي لا تتوقف عن السير والعطاء كما كانت في عهد الامين العام السابق .. حيث اصبحت الوزارة يسودها الكسل والترهل فالمواطن وحال دخوله الوزارة لاتمام معاملة ما يبحث عن الموظف المطلوب في ارجاء الوزارة علا وعسى ان يجده ويكمل اجراء معاملته ..فعدم تواجد الموظف في الوزارة بات يتكرر باستمرار واصبحت مشكلة واضحة ويعاني منها اغلب المواطنين المراجعين للوزارة ..
الوزارة وبعد ان باتت مكاناً للفوضى ابتداءً من الخارج حيث لا يوجد اماكن مؤمنة للمراجع للإصطفاف الامر الذي يضطر المراجع الى ركن المركبة بشكل مخالف على امل انتهاء معاملته بأسرع وقت وقبل تنفيذ مخالفة بحقه لكن وحال دخوله الوزارة يتفاجئ المواطن بفوضى اكبر وتوتر بين كافة المراجعين لعدم تواجد الموظفين وللتاخر في اتمام المعاملات وعدم القدرة على ايصال اي رسالة الى وزير العمل لإشغال مكتبه بالمسؤولين والشخصيات الكبيرة والنواب ..
ما نطالب به هو اعادة ترشيق الوزراة وتنشيطها وان تعود اسماً على مسمى فلا يعقل ان تبقى وزارة العمل بلا عمل وان تكون مبنى فارغاً من الموظفين ومتكاسلاً عن اجراء اي معاملة واتمامها دون تاخير و وماطلة .