الأردن يمتلك مرتبة متقدمة في الثروة الحيوانية عالميا

أخبار البلد – خاص

بعد انتهاء معرض بتر للثروة الحيوانية الذي أقماته نقابة المهندسين الزراعيين الأردنيين ، بين العديد من الأمور المهمة ، حيث تعتبر الأردن من الدول المتقدمة عالميا في الثروة الحيوانية ، والدليل على ذلك ومن مظاهر هذا التقدم نبرز لكم بعضا من الأمور التي تؤكد بأن الأردن يمتلك مرتبة متقدمة في الثروة الحيوانية.

أولا فإن صناعة الدواجن من بيض الجدات والأمهات ، أي بيض التفريخ إلى المفرخات إلى الصيصان للتربية للبياض وانتاج بيض المائدة وانتاج الدجاج اللاحم ومسالخ الدواجن وانتاج اللحوم البيضاء بكافة الأشكال المطلوبة للمستهلك وكذلك محطات التنظيف والفرز والتدريج والتعبئة لبيض المائدة بطريقة حضارية صحية ذات مستوى عالمي، بالإضافة إلى صناعة الأعلاف وكل ما يلزم من تجهيزات لهذا العمل، وهذا تأكيد على أن صناعة الدواجن في الـردن تضاهي كثير من دول العالم المتقدم.

ثانيا وبما يتعلق بتربية المواشي والأبقار لانتاج الحليب الطازج لصناعة منتجات الألبان المختلفة ، ويعتبر الأردن متقدم جدا في صناعة كافة منتجات الألبان من لبن ولبنة وأجبان مختلفة ، وتمتلك الأردن منتج عالمي متميز وهو صناعة الجميد المميز وانتاج اللحوم الحمراء وما يصحبها من صناعة الأعلاف والأدوية البيطرية وكافة التجهيزات اللازمة ، ولا ننسى انتاج مدخلات صناعة اللحوم سواء حمراء أو البيضاء حيث يمتلك الأردن ثروة حيوانية هائلة.

إذن فالثروة الحيوانية في الأردن والتي تعتبر الشق الثاني من القطاع الزراعي بعد الثروة النباتية ، حيث تعتبر قطاع انتاجي متكامل بكل ما تعنيه الكلمة ما هو إلا تأكيد بأننا أمام صناعة متكاملة متميزة عالمية ، تحتاج فقط إلى سياسة حكومية تحافظ عليها وتحميها من الإغراق وتجعلها في منافسة عادلة ، مع العلم أن كلفة الانتاج في الأردن أعلى من غيرها ومع ذلك هذه صناعة مبدعة تستحق التقدير والدعم والمساندة وهذا المعرض أظهر حقيقة هذه الصناعة، ووجوب العمل لإخراج سياسة حكومية حقيقية نحو بناء دولة انتاج زراعي صناعي والاعتماد على الذات.