بعد تصنيف الأردن بالمرتبة 130بالحريات الصحفية..السعايدة :هامش الحريات معقول وملموس
اخبار البلد - سلسبيل الصلاحات
لأن حرية الصحافة هي المرآة التي تعكس مدى تطور المجتمع ومستوى الدولة في منح حرية التعبير عن الرأي ومدى الإلتزام بالمواثيق الدولية لضمان تلك الحرية كان يجب على الجهات المعنية ان تدرس جيداً التشريعات الصحفية والقوانين الناظمة للعمل الصحفي لكي ترتقي الدولة بمستوى حرية متقدم بين الدول في مؤشر حرية الصحافة الذي اعلن في تقارير منظمة مراسلون بلا حدود..
نستذكر منذ مدة ليست طويلة مضت كان قد اخذ قانون الجرائم الالكترونية حيزا كبيرا في النقاش بين عدة جهات معنية بالامر وما بين مؤيد ومعارض بقي القانون قيد الدراسة الا انه اثر بشكل سلبي وقبل إقراره بشكل رسمي على مستوى الحريات الصحفية في الممكلة ، حيث احتل الاردن المرتبة الـ130 في مؤشر الحريات الصحافية من ضمن 180 دولة وحاز الاردن عربيا على المرتبة السابعة بعد جزر القمر، وتونس، وموريتانيا، ولبنان، والكويت، وقطر واشارت منظمة مراسلون بلا حدود في تقريرها الى قانون الجرائم الالكترونية موضحة رأيها بالجدل القائم على هذا القانون ..حيث انتقدوا القانون بسبب اجازته مقاضاة الصحفيين الذي قد يؤدي الى توقيفهم قبل اجراء محاكمة.
نقيب الصحفيين الاردنيين راكان السعايدة كان له رأي آخر فيما يخص الحريات الصحفية حيث اكد بأن هامش الحريات في الاعلام الاردني معقول وجيد ومن يتحدث غير ذلك يكون قد وضع حكما ظالما ومجافيا للحقيقة حيث ان هامش الحريات من الممكن ان نلمسه بشكل واضح .
واضاف نتمنى ان نكون دائما في مركز متقدم لرفع مكانة الاردن على مستوى العالم اكثر من ذلك من خلال مراجعة التشريعات والنظر في الانظمة التي تلائم العمل الصحفي لتطويرها ودفعها خطوات للامام والاتجاه نحو الافضل ونحو التطور والتميز دوماً