فلاح العموش .. الوزير الذي يعمل بصمت ويدير الأشغال بأقتدار ..
اخبار البلد : خاص-
في التجاذبات التي تحيط بالاداء الحكومي لحكومة د.عمر الرزاز، وفي خضم الجدل القائم تجاه مستوى شعبية الحكومة التي وجدت نفسها تحت مجهر فحص الأداء، حقق وزير الأشغال العامة والأسكان المهندس فلاح العموش، موقعا متقدما لجهة الرضى الشعبي والرسمي، وهو الوزير الذي يعمل بصمت لايمانه ان المنصب الحكومي امانة وطنية يجب صونها .
ولعل المراقب للشأن الحكومى يستطيع ان يلحظ ان الوزير العموش استحق بجدارة لقب وزير ميدان، حيث يقتصر وجوده في مبنى الوزارة لانهاء القضايا ذات الصلة وللمصادقة او التوقيع على المعاملات ، لينطلق بعدها الى الميدان جنديا في صفوف الوطن لا الحكومة فحسب، بما يتضمنه ذلك من دوام مفتوح لا يعترف بحدود او جدران المكاتب وانما جغرافيا الوطن بكافة مدنه ومحافظاته.
مؤخرا، اختتم الوزير العموش الستة الاشهر الاولى على توليه منصب وزير الاشغال العامة، فبعد مضي ستة اشهر على دخوله حكومة الرزاز في تشرين اول من العام الماضي، حقق رقما قياسيا لجهة الانجاز والتواجد في الميدان، من زيارات اشرافية واخرى تفقدية مفاجئه لمشروعات الوزارة في اكثر من محافظة شمالا وجنوبا في السلط و معان وعجلون وجرش والبحر الميت وغيرها.
الوزير العموش استطاع ان يحفر مكانه بين وزراء الحكومة المرضي عنهم، يعمل بجهد مسؤول لا يسعى وراء عدسات الاعلام، خاصة وان العموش يتعامل مع الميدان بكافة الظروف ولا ينتظر منخفضا جويا لاثبات قدراته، وقبلا احساحه الوطني العالي بالمسؤولية التي طالما قال بشأنها بأنها مسؤولية وطن من الدرجة الاولى، وهو تماما ما يتفق ورؤى الملك وتوجيهاته الملكية للكوادر الحكومية الرفيعة بضرورة العمل والانجاز وخدمة المواطن وخلاف ذ لك فليستقيلوا ليفسحوا المجال امام من يريد حقيقة خدمة الوطن كما يفعل الوزير العموش.
جهود الوزير العموش واضحة للعيان لا تغذيها مجاملات ولا تقف وراءها اهداف شخصية، وقد برز الرجل كمسؤول دولة ديناميكي ينجز مسؤولياته الوزارية ويقدم خالص جهودة لامانة المسؤولية، تجده اداة ربط بين الدولة الاردنية وشقيقاتها من الدول العربية، يفهم جيدا مسؤولياته الوطنية ويحرص خلالها على ادامة وفتح القنوات واللقاءات مع المسؤولين العرب، بقصد الارتقاء بموقع الاردن الاغلى على خارطة العالم.
وكانت وزارة الاشغال العامة ومنذ تسلم دفة قيادتها المهندس العموش، نفذت مشاريع كبيرة خلال العام الحالي بقيمة 4ر1 مليار دينار، بالاضافة الى مشاريع قيد التنفيذ، وأخرى سنطرحها العام الحالي، أهمها الطريق الصحراوي الذي يموله صندوق التنمية السعودي، وفق مواصفات دولية.
وعلى اجندة عمل مشروعات وزارة الاشغال العامة والاسكان، - الى جانب تنفيذها
المخطط الشمولي للمملكة بمنحة اوروبية - عملت الوزارة على مشاريع كبيرة العام الماضي قيد التنفيذ، اهمها مركز جمرك عمان الجديد واسكان الملاحة بدير علا ومستشفيي الاميرة بسمة والطفيلة والطريق الصحراوي، وفي العام الحالي سيجري العمل بمستشفى معان العسكري الجديد والباص السريع عمان - الزرقاء.