مخططات عمر ملحس في شركة الأمل تهز سوق عمان المالي

 
اخبار البلد - خاص

حالة من الرعب والقلق الممزوجة بالخوف تسيطر هذه الأيام على المتداولين والمتعاملين بسوق عمان المالي جراء الإشاعات السلبية المتسربة من مطبخ شركة الأمل للوساطة المالية بخصوص نية الشركة بيع محافظ بعض العملاء المتعثرين حيث اعلن رئيس مجلس الإدارة وزير المالية الأسبق عمر ملحس عن رغبة الشركة بالقيام بهذا العمل الإنتحاري المتمثل بنية الشركة لبيع المحافظ المالية للعملاء وفقاً لشهود عيان سمعو هذه التصريحات الصريحة التي اوردها ملحس الذي تقلد مهام المسؤولية في الشركة بعد الإنقلاب الأخير على الإدارة السابقة قبل أسبوعين الأمر الذي انعكس وسينعكس سلبياً وكارثياً على السوق الميت من الأساس والذي يبدو أنه ينتظر رصاصة الرحمة التي باتت في فوهة البندقية تنتظر من يضغط على الزناد.

عمر ملحس الوزير السابق والمصرفي المعروف لا يعلم بعد خطورة تلك الشائعات والتصريحات وأثرها على سوق عمان المالي الذي يعيش حالة ركود وسبات باعتباره يعاني من حالة إغماء شبيهة بفاقد الوعي داخل غرفة العناية الحثيثة فالحديث عن إغلاق الحسابات وتهديد العملاء ببيع محافظهم لإسترداد المبالغ والتسهيلات والتمويلات سيزيد من صعوبة الوضع ويعقده ويضر بشكل او بآخر على مؤشر السوق والحالة النفسية الصعبة التي يعيشها المتداولون هذه الأيام .

ويبدو أن وزير المالية عمر ملحس الذي يتولى رئاسة مجلس الإدارة لشركة الأمل للوساطة المالية بعد أن تمكنت جماعة المستثمر القطري المضارب علي السادة من الهيمنة على مجلس الإدارة بدأ يرسخ دعائمه ويكرس جهوده في سبيل قيادة الشركة مجدداً خصوصاً وأن ملحس يقوم هذه الأيام بتجهيز مكتب فخيم داخل مجمع بنك الإسكان له ولفريقه الذي سيتولى مهام الإشراف والإدارة على الخطة التي ينوي تنفيذها قريباً فيما وقف مساهمون ضد خطوة تبديد وتبخير أموال الشركة على نفقات ومصاريف مالية غير مبررة من قبل الوزير ملحس الذي بدأ بعملية الديكور على مكتبه الذي يريده أن يكون شبيهاً بمكتبه في وزارة المالية او حتى في بنك الإسكان .

الغريب في الأمر هو أن الشركة وإدارتها تقوم بشراء أسهم لها بطريقة مخالفة للقانون إذ لا يجوز للشركة تمويل أسهمها أسوة بالبنوك التي تمنع تمويل سهمها لإعتبارات مالية واقتصادية وقانونية لا نريد الخوض بها في هذا الوقت .. ولا نعلم مدى نجاعة انظمة الرقابة في هيئة الأوراق المالية في متابعة ما يجري في شركة الأمل التي تدار من قبل مضارب قطري يسعى حقيقة لتصفية حسابات قديمة ورد الثأر لآخرين منعو ذات يوم تمويله وتمويل أسهمه ليقوم بعد أن اصبح الجمل بما حمل معه بتمويل محافظة الأمر الذي سينعكس على السوق برمته وعلى اكثر من صعيد .

الإشاعات المحبوكة تحمل سيناريوهات ومخططات قد تكون سوداء في نتائجها وآثارها على المتداولين والمتعاملين في السوق حيث بدأ الجميع يلمس نتائج تصريحات ملحس في الغرف المغلقة وفي الإجتماعات الثنائية التي تتم والتي أعلن من خلالها بنيته ببيع المحافظ المالية للعملاء وإصراره على ذلك بالإضافة الى أن قيام الشركة بتمويل أسهمها سيضر ويدمر سهم شركة الأمل ويضعضع مكانتها ومركزها المالي وأسهم المتعاملين بها مما يتطلب ان تقوم الشركة بتغليب لغة المنطق والعقل والمصلحة العامة على كل المصالح الضيقة والصغيرة فوزير المالية الأسبق عمر ملحس وهو رجل الدولة والإقتصاد والمال يعلم تماماً خطورة ما يتم " طبخه" وتجهيزه وأثر كل ذلك على وضع السوق الذي يبدو انه ينتظر رصاصة الرحمة من قبل الشركة التي تستعد لإطلاقها او أطلقتها بالفعل .