معركة الذهب وأسامة امسيح تعود للواجهة من جديد في قضية اعتقال جهاد أبو بيدر

أخبار البلد - أحمد الضامن 

دوامة كبيرة وملف متخم بالألغام بدأ منذ شهور وأصبح يزاحم ملف مصنع الدخان وغيرها من القضايا المهمة التي أثارت الرأي العام .. فقضية الدمغة لا تقل أهمية وأصبحت تتسيد المشهد العام ولكن لغاية الآن دون معرفة من وراء هذه القضية أو كما أطلق عليه لا أحد يعلم من هو "أبو دمغة".

قصة دمغات الذهب المزورة لها جذور معتمة وخيوط كثيرة ، حيث يشوب حولها العديد من علامات الاستفهام وسط غياب المعلومات الدقيقة والصحيحة .. والقضية شكلت توترا كبيرا في الشارع الأردني الذي يحاول معرفة كافة التفصيل عن الدمغة ، ومدى نية الجهات المسؤولة بالافصاح عن الأسماء المتورطة بالقضية .. لكن ما يحدث وما شاهدناه ما هي إلا محاولات لإخفاء وعدم ظهور تفاصيل أكبر والتي من شأنها أن توقع بالعديد من الأشخاص من الطبقة العليا...

الصحفي جهاد أبو بيدر والذي أخذ الأمور على عاتقه ، وبادر بالحديث عن القضية وأكد بأنه سيعمل على كشف كافة الخبايا والمعلومات حول القضية ، وبصدد عرض حقائق مثبتة بالأوراق والمعلومات تؤكد تورط عدد من رجال الأعمال بقضية دمغة الذهب وتهريب كميات كبيرة من الذهب تقدر غراماتها بعشرات الملايين ، مشيرا بأنه يمتلك العديد من الأدلة والبراهين والتسجيلات والوثائق التي تثبت صحة ما يقوم بنشره من خلال فيديوهات وتصريحات وسجلات وتقارير وتصريحات تؤكد ذلك.

يوم أمس تم إلقاء القبض على الزميل أبو بيدر قبل الخروج في مقابلة تلفزيونية للحديث عن قضية دمغة الذهب بحجج وقضايا أخرى ، ولكن الجميع أيقن وتأكد بأن القبض على أبو بيدر ما هو إلا لعدم اخراج الحقيقية حول القضية للرأي العام والحديث عنها بشكل أكبر..

هذه الأحداث أعادت نقيب تجار الذهب أسامة امسيح إلى الواجهة من جديد، فبعد أن تصدر المشهد منذ أن تم طرح هذه القضية، وبعد قيامه بتوجيه دعوى قضائية ضد جهاد أبو بيدر على خلفية ما نشره من معلومات حول قضية دمغة الذهب.. واليوم منع أبو بيدر من الظهور خاصة بعد أن أيقن الجميع بأنها بدأت تتفاعل بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي ، وأصحبت تأخذ منحيات أخرى وكشف للحقائق والمعلومات وكشف من يقف وراءها...

استهجان كبير ومطالبات بالإفراج الفوري عن أبو بيدر ، واطلاق حملة دعم لأبو بيدر لدعمه والوقوف بجانبه في مواجهة الفساد والفاسدين .. والجميع أعلن تضامنه مع الزميل أبو بيدر ورفضهم سياسة حبس الصحفيين الكاشفين للحقائق .. مؤكدين بأن من يقف خلف قضية دمغة الذهب لن يستطيع أن يدمغ جهاد .. لأن أبو بيدر له بريقه الخاص الذي أثر في الرأي العام .. ولسان الحال يقول مهما بلغ بريق الذهب فإنه لن يذهب العقول ولن يسكت الألسنة إلا بعد أن نرى من يقف وراءها خلف القضبان...