الأصفر له قانونه الخاص .. والمواطن " الك الله "

أخبار البلد – أحمد الضامن

قضية التكسي الأصفر ، وسجال التطبيقات الذكية والتكسي الأصفر انهك الحكومة .. ويبدو أنها تعمل بكافة السبل على ارضاء الطرفين كون الأول يمتلك "بور" قوي داعم له .. والتكسي الأصفر يمتلك العديد ممن يقفوا على أبواب مجلس النواب بشكل مستمر للمطالبة بالانصاف .. والحل الأمثل لانهاء "الصداع" كالمعتاد هو المواطن...

قرار ھیئة النقل البري بزیادة تسعیرة النقل عبر التاكسي الأصفر ، اعتبره العديد بأنه مجحف بحق المواطن ويحتاج إلى دراسة جدية ، فهو عبارة عن قرار يعود فقط للرغبة بإنھاء اعتصامات سائقي التاكسي الأصفر المتكرر...وأن قرار رفع التعرفة الجديد لا يخدم المواطن حيث أنه ترتب عليه أجور إضافية في الوقت الاقتصادي الصعب الذي يمر به الشارع الأردني.

الجميع يعلم بالأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها كافة المواطنين وليس فقط سائقي التكسي الأصفر .. ولا يوجد أحد ينكر أو لا يريد العمل لايجاد الحلول للذين يبحثون عن لقمة العيش .. ولكن ليس على حساب المواطن .. فالأجدر كانت الحكومة أن تعمل على دراسة جدية للقضية والبحث في كافة الجوانب ، ولكنها اتجهت للقرار الأسهل والمتاح ..

البعض أشار إلى أن القضية ليس تسعيرة فقط ، بل هنالك أكثر من ذلك فالوضع يمكن أن يبقى كما هو في ظل عدم وجود قانون لردع المضمنين وأصحاب مكاتب التكاسي في قيمة الضمان "للتكسي" .. حيث أن البعض منهم يقوم برفع قيمة الضمان وتخفضيها حسب رؤيته دون أي ادنى رقابة من الجهات المعنية ، وهذا ما يجب التدقيق عليه ومتابعته أكثر من العمل على وضع أية حلول من أجل فقط انهاء المشكلة وبغض النظر عن النتائج.

ساحة النقل العام شهدت في الآونة الأخيرة تغيرات وأحداث عديدة .. ودخول التطبيقات الذكية التي اعتبرها "التكسي الأصفر" أنها تهدده بلقمة عيشه ،الأمر الذي دفعه إلى الخروج والاعتصام أمام مجلس النواب للمطالبة بحقوقهم ومنع تغول هذه التطبيقات بحسب قولهم على لقمة العيش التي أصبحت من الصعب الحصول عليها.

المواطن أصبح لا يعلم أين يتجه .. هل يتجه للتطبيقات الذكية التي تمتلك "بور" يجعلها تعمل وفق رؤيتها وقوانينها الخاصة دون رقيب أو حسيب .. ولغاية الآن لم نجد أي تحرك أو منهج واضح من قبل الجهات المسؤولة لردع هذه الشركات .. والعمل على احتساب الأسعار وفقا لمزاجها دون ضوابط أو أنظمة .. أم العودة للتكسي الأصفر .. فالجهتين وجهين لعملة واحدة وهي عدم مراعاة معاناة المواطن... ناهيك عن قيام سائقي التكسي منذ يوم أمس ورغم أن العدادات لم يتم تعديلها إلا أنهم أصبحوا يطبقون نظام التعرفة الجديد، بحجة رفع قيمة الأجور...