"الرقيبات" يرد على الرئيس محمود عباس .. ويؤكد ان الوصاية الهاشمية لا تقبل القسمة على اثنين !!

اخبار البلد - طارق خضراوي

انتهت اعمال القمة العربية التي عقدت في تونس والتي شهدت الحديث عن الاولويات العربية ومن ضمنها وعلى رأسها القضية الفلسطينية واليمنية والسورية وغيرها من القضايا وقد ابدع الاردن وكان لها موقف جريء ومشرف قاده وعبر عنه جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه.

الغريب في القمة تصريح الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي قال فيه "ان الملك عبدالله الثاني شريكنا في القدس".

تصريح الرئيس عباس استوقف النائب السابق والسياسي المخضرم الدكتور احمد الرقيبات والذي عبر عنه في لقاء خاص لـ"اخبار البلد" حيث قال لقد كان لموقف الاردن الذي عبر عنه جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه اصداء مدوية صريحة القول واضحة المساعي بخصوص كل القضايا العربية وعلى رأسها موضوع الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف ولكني عندما قرأت  تصريح الرئيس الفلسطيني محمود عباس والتي قال فيها "ان جلالة الملك شريكنا في القدس " توقفت عند هذه العبارة مستهجناً ومستغرباً من هذا التعبير واعتقد ان هذه العبارة غير مفهومة لا بل قد تكون ملغومة لا تنسجم والتاريخ المشرف للوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية كون الوصاية والولاية لا تحتاج الى شريك ولا تنسجم مع التاريخ النضالي للجيش الاردني في دفاعه عن ارض فلسطين خلال العقود الماضية.


 
ورد الرقيبات على الرئيس عباس بالقول ان الوصاية الهاشمية على المقدسات لا تقبل القسمة على اثنين وان الاراضي العربية الواقعة غرب النهر جزء لا يتجزء من المملكة الاردنية الهاشمية التي تم التوافق علها عام 1950 وان الثورة العربية الكبرى التي اطلقها الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه ترفض التقسيم والتفصيل وترتكز على وحدة جميع الاراضي العربية التي مزقها الاستعمار.

وتابع الدكتور الرقيبات ان الاهل في شرق النهر يمثلون اكثر من 50% من السكان هناك والاهل غرب النهر تزداد معاناتهم كل يوم اكثر فاكثر والكيان الصهوني المدعوم من الادارة الامريكية الحالية اخذت تبدو متكبرة ومستهترة باعظم امتين على هذا الكوكب وهي "العربية والاسلامية" والسبب في ذلك عدم وحدتنا وتوافقنا مع بعضنا ومع دول الجوار من حولنا.


"اخبار البلد" وجهت سؤال الى الدكتور الرقيبات مفاده ما هو تقييمك للقمة العريبة الاخيرة ومخرجاتها ، حيث اكد  ان القمة العربية الاخيرة التي عقدت في تونس الخضراء كان لها مؤشرات ايجابية ولكنها لم ترتقي لمستوى وحدة الفكر العربي بل كانت بعيدة كل البعد عن الجدية في وحدة العمل التي تتأملها كافة الشعوب العربية من قادتها في هذه الظروف العصيبة.


ويعتقد الرقيبات ان الحل الممكن والاوحد هو التفاف الجميع حول القائد الهاشمي المقدام جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه جنداً اوفياء لفلسطين واهل فلسطين وان نغير في تفكيرنا واولوياتنا التي كانت سبباً في خساراتنا لمعظم الحروب التي خضناها مع هذا العدو الوهمي " العدو الصهيوني" دفاعاً عن ارضنا ومقدساتنا.


وختم الرقيبات حديثه مؤكداً ان للاقصى رب يحميه وملك يرعاه .