توفيق فاخوري "اكبر من بنك" ..!
اخبار البلد - خاص
رجل الاعمال الكبير والعصامي صاحب الايادي البيضاء توفيق فاخوري تفوق على كثير من الاشخاص والمؤسسات التي انتفضت لتلبية نداء الواجب الوطني والاستجابة لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بدعم الغارمات وتحريرهن من قيود الديون والغرامات التي تراكمت عليهن على مدار السنوات التي خلت.
توفيق فاخوري الرجل المقدام والمعطاء تبرع من امواله الخاصة بمبلغ (70) الف دينار لصالح الغارمات ليسجل بهذا التبرع تفوقاً يضاف الى سجل انجازاته وعطائه المتواصل في خدمة المجتمع المحلي والمحتاجين حيث فاق المبلغ الذي تبرع فيه ما قدمته بعض البنوك للغارمات والتي قدم بعضها مبلغ (50) الف دينار من اموال البنوك وليس كالسيد فاخوري الذي ترع من ماله الخاص.
ويضيف فاخوري الى سجله الحافل بالعطاء موقف رجولي يضاف الى صفحات مسيرته المشرفة في مجال الاستثمار والاعمال فمن توفير فرص العمل للشباب الاردنيين وتوسيع استثماراته في الاردن واقامة مشاريع جديدة ساهمت بدفع عجلة الاقتصاد الوطني الى الامام ورفدت خزينة الدولة بمئات الملايين من الدنانير عبر السنوات الماضية ولا زالت تواصل العطاء والتقدم والتقديم للاردن الذي احب وامن به وبقيادته الهاشمية المظفرة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.
ولمن لا يعرف توفيق فاخوري .. هو رجل اعمال بنى نفسه بنفسه وبطريقته الخاصة وينطبق عليه القول من "النكبة الى القمة" ونتيجة الاحداث التي شهدتها فلسطين المحتلة غادر فاخوري الى السعودية ليعمل في شركات المقاولات مراقب عمال وباجر زهيد يكاد لا يكفيه لتغطية مصاريف اقامته وهو يحمل هم سداد ديوان والده حيث اصر على المثابرة والعمل ليل نهار لسدادها وما كان ذلك لولا انه بذل جهداً مضاعفاً في العمل والتنقل من شركة لاخرى حتى تمكن من افتتاح اول شركة له اسماها "اقبال" ليتوج تعب السنوات والمثابرة بهذه الشركة تبعها شرائه لحصص في بنك الاردن حتى وصل الى ترأس مجلس ادارته لسنوات طويلة .
مسيرة القبطان فاخوري حافلة بالانجاز ودعم الشباب الجامعي وتوفير فرص العمل وغيرها الكثير الكثير وما مساهمته ودعمه للغارمات الا نقطة في بحر الربان صاحب الايادي البيضاء والقلب الكبير والعطاء المستمر ... توفيق فاخوري انت "اكبر من بنك" ومواطن اردني معطاء جسدت الشهامة بالعطاء.