7 جرائم تهز الشارع الاردني في شهر آذار

اخبار البلد - سلسبيل الصلاحات

شهدت المملكة خلال شهر آذار العديد من الجرائم التي هزت الشارع الأردني وأرعبت الكبير قبل الصغير لبشاعة بعضها ولأن المملكة من شمالها الى جنوبها يُشهد لها بأمنها وأمانها الذي تتميز به عن سائر البلاد العربية..لكن  خلال الفترة القليلة الماضة لم  يمضي يوم  دون سماع  عواجل  تتحدث عن جرائم تتنافى مع الانسانية  والدين  والأخلاق  .. 

 شهر آذار مر على الشعب الأردني كالشوكة في الحلق نظراً لتعدد الجرائم التي طالت وآذت مشاعر كل فرد أردني ..ويأتي تسلسل مشاهد الجرائم التي وقعت في الممكلة من ان سجلت قضية حرق فتاة على يد شقيقها في محافظة اربد من ثم مقتل شخصين في الشونة إثر مشاجرة مسلحة ، بالإضافة الى تسجيل قضية مقتل زوج وزوجته في المفرق بعيار ناري في الرأس، هذا عدا العصابة التي حاولت خطف طفلة في اربد ولدى محاولة الشب انقاذها تعرض لإطلاق النار عليه في الرأس ،وجثة ستيني في حفرة بعد تعرضه للردم في بئر قديم في معان وآخرها ما حدث مع الطفلة نيبال في الزرقاء واختفاءها لمدة ثلاث ايام قبل العثور عليها متوفاة

والسؤال الذي يتراود على اذهن والسنة كافة المواطنين .. ما الذي يحدث في المملكة وما اسباب وقوع تلك الجرائم البشعة وارتكابها دون خوف وبكل جرأة من قبل بعض الأفراد والتي كانت صادمة بالنسبة لمجتمع آمن ومحافظ .. الشارع الاردني بدأ يحلل ويفكر بأساب حدوث تلك الجرائم حيث عزا البعض الأمور الى وجود قناعة لدى البعض بثقافة أخذ الحق باليد هذا عدا البعد عن الدين والتسامح بالإضافة الى العامل الاقتصادي الذي هو من اهم الأسباب التي تدفع الى الجريمة


فيما قال بعض رواد مواقع التواصل الإجتماعي بأنه "من أمن العقاب اساء الادب " حيث ان بعض الأفراد اصبح لديهم قناعة بأن الجريمة مهما كانت لن تتجاوز عقوبتها السجن والذي من الممكن بعد مضي فترة ان يخرج بعفو عام ..


فوفي ذات السياق ، انتقد البعض شمول من يحمل اكثر من جرم سابق في حياته بالعفو العام مؤكدين على ان العفو كان يجب ان يخذ بعين الاعتبارا مدى تكرار الشخص للجريمة لأخذ الحيطة والحذر من اخراجة على المجتمع دون اعادة تأهيل الامر الذي عرض المواطنين للخطر فبعد صدور العفو العام عادت الجرائم بشكل ملفت خلال فترة زمنية قصيرة. حيث ربط الكثير من المواطنين صدور العفو العام بزيادة الجرائم

وطالب المواطنين ضرورة دراسة الشارع الأردني والاسباب الرئيسية المؤدية لازدياد الجريمة خلال هذه الفترة ومراقبة من لديه اكثر من عملية جرمية وتم اخراجه من خلال عفو عام حفاظاً على سلامة وحياة المواطنين