غرفة تجارة عمان تستعيد ألق الموقف الوطني وتعبر عن وطنية التجار وقوميتهم
أخبار البلد – أحمد الضامن
القدس عاصمة فلسطين والوصاية الهاشمية على المقدسات قدر وعهد لن يتنازل عنها أحد .. بهذه الجملة التي اختصرت الكثير أكدنت غرفة تجارة عمان موقفها المشرف واعتزازهم بقوميتهم تجاه القضية الفلسطينية ...مؤكدين بأن القدس عاصمة فلسطين الأبية ، وبرسالة واضحة من أبناء القطاع التجاري في الأردن لكل العالم بأنهم لن يتخلوا عن المدينة المقدسة.
في البداية قرارهم الجريء بعدم استقبال غرفة تجارة عمان لأي وفود من أية دولة تقرر نقل سفارتها إلى مدينة القدس أو تعترف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال،مؤكدين وقوف القطاع التجاري والخدمي خلف جلالة الملك ودعم مواقفه المشرفة التي يتخذها دفاعا عن المدينة المقدسة والمحافظة عليها في ظل عمليات التهويد التي تمارسها دولة الاحتلال الاسرائيلي بحق المسجد الأقصى المبارك... والعمل على مقاطعة جميع الأنشطة مع تلك الدول وزياراتهم ، بالإضافة إلى عدم التعاون والتعامل معهم في شتى المجالات ... وهذا إن دل فإنه يدل على أن غرفة تجارة عمان قلعة صمود ومجابهة في مختلف المجالات.
ولم يقتصر الأمر على ذلك بل قرر أعضاء المجلس بوضع وسم "القدس عاصمة فلسطين الأبدية" على كافة المراسلات الإلكترونية ومطبوعات غرفة تجارة عمّان، ودعوة غرف التجارة والصناعة الأردنية والعربية والإسلامية والصديقة ونقابات وجمعيات وهيئات أصحاب العمل لاعتماد الوسم على مطبوعاتها وإرسال رسالة للعالم تؤكد على عروبة القدس وأنها عاصمة الدولة الفلسطينية.
والعمل على التواصل مع الغرفة التجارية الصناعية العربية في القدس للتنسيق معهم ووضع آلية للدعم المالي والفني واللوجستي لتمكين صمود الأهل في القدس الشريف من خلال الترويج للمنتجات والسلع المقدسية أو إقامة معرض دائم للصناعات الفلسطينية في مبنى غرفة تجارة عمّان.
غرفة تجارة عمان أكدت لكافة الأردننين وللعالم أجمع أن القطاع التجاري يقف خلف قيادة جلالة الملك في حماية المقدسات الاسلامية والمسيحية ودعم مواقفه المشرفة دفاعا عن المدينة المقدسة والمحافظة عليها في ظل عمليات التهويد التي يمارسها الاحتلال، موجهين رسالة واضحة بأن القدس عربية وستبقى عربية وبوصاية هاشمية ولن يفرطوا بحبة من ترابها مهما كان... فوقفتهم وقفة عز وكرامة ورسالة واضحة للجميع أن الأردنيين كانوا وسيبقوا خلف قيادتهم الهاشمية يؤكدون بأن واجب كل عربي حماية القدس الشريف والوقوف بجانب أبناء الشعب الفلسطيني.
اليوم التاجر لم يعد في نظر المواطن الأردني بأنه تاجر يهدف فقط للسلعة والربح والى تحقيق الغايات .. وإنما ما يحدث والذي بدا جليا في مواقف غرفة تجارة عمان وأبناء القطاع التجاري بان هنالك موقف وطني للتاجر في نظرته للقضايا الوطنية وفي نظرته للقضايا القومية .. وما قامت به غرفة تجارة عمان ترفع لها القبعات ويعكس ذلك على الوحدة الوطنية بشكل كبير ما بين الشعب الأردني والفلسطيني ، ودليل على مدى انسجام الشعب الأردني وراء قيادته فيما يخص القضية الفلسطينية.