نار أسعار "أوبر وكريم" تلسع الأردنيين
أخبار البلد – خاص
دخلت تطبيقات النقل الذكية للركاب على خط المنافسة مع "التاكسي الأصفر" الذي كان يحتكر طلبات النقل لسنوات .. وأصبح هنالك منافسة شديدة " للتكسي الأصفر" عن طريق هذه التطبيقات التي بدأت فكرة عملها وانتشرت في معظم دول العالم .. وقبل عدة أيام أعلنت شركة أوبر العالمية ، استحواذها على شركة كريم في صفقة قيمتها 3.1 مليارات دولار ، وفق بيان أصدرته ، وأشارت في بيان لها أرسلتها الشركة بأنه ومنذ خمس سنوات، بدأت مشوارها في الشرق الأوسط وكانت هذه البداية رائعة ، معلنين عن خطوة جديدة في مشوارهم حيث تم الاتفاق على استحواذ أوبر لشركة كريم.
القضية الأهم هي غياب الرقابة على التطبيقات الذكية ، الأمر الذي جعل هذه الشركات أن تعمل وتحتسب الأسعار وفقا لمزاجها دون ضوابط أو أنظمة ، حيث تعمل هذه الشركات على وضع الأسعار مزاجيا دون مراعاة التكلفة العالية والمبالغ بها على مستخدمي هذه الخدمة.
شكاوى عديدة من المواطنين اليوم من التكلفة التي تم احتسابها من قبل التطبيقات بشكل غير طبيعي ، وبحجة "ساعة الذروة الصباحية" والعمل على رفع الأسعار وتعديلها بشكل مبالغ به جدا ، حتى وصلت الأسعار أضعاف وذلك دون وجود رقيب أو حسيب من قبل الحكومة أو هيئة تنظيم النقل البري على ذلك الأمر ، حيث تعمل هذه الشركات على وضع الأسعار حسب مزاجها دون مراعاة التكلفة العالية على المواطن ..
هذه الشركات تضرب بعرض الحائط دون اهتمام أو اكتراث ... وما تقوم به هو تغول واضح ، متسائلين عن أحقية هذه الشركات بالقيام بوضع التسعيرة حسب مصالحها دون الرجوع لضوابط وأسس متبعة ومنظمة ...ودون وجود مرجعية وقوانين رادعة لتلك الشركات...فالشكاوى كثيرة وبازدياد ولكن دون جدوى .. حتىأن هذه الشركات لا تعطي أي أهمية لذلك ، فـ "البور" الداعم لها جعلها تعمل وفق رؤيتها وقوانينها الخاصة دون رقيب أو حسيب .. ولغاية الآن لم نجد أي تحرك أو منهج واضح من قبل الجهات المسؤولة لردع هذه الشركات، أو على الأقل لتحديد سقف معين لأسعار أسوة "بالتكسي الأصفر".
فهل ستبقى حال هذه الشركات كما هو عليه الآن تصول وتجول وتعمل على رفع الأسعار وتخفيضها حسب "المزاج" أم هنالك قول وفعل رادع لهذه التصرفات من قبل الجهات الرسمية...