عيسى الريموني يمطر جامعة فيلادلفيا بأسئلة نارية ويدق ناقوس الخطر بتراجع الجامعة والشللية ..
اخبار البلد - خاص
بالرغم من برودة الطقس والظروف الجوية الصعبة كانت حرارة الإجتماع العمومي في جامعة فيلادلفيا أكثر برودة واكثر صعوبة بسبب حالة اللااستقرار التي ضربت الإجتماع بسبب الأسئلة الغزيرة الصعبة والمحرجة التي وجهها أحد اكبر المساهمين عيسى عابد الريموني الذي فتح رشاشه باتجاه مجلس الإدارة الذي اتهمه بتوريث المناصب وتحوله الى دار لكبار السن وغياب سياسة التغيير وضخ دماء جديدة في عروق الشركة المتيبسة منذ عشرين عاماً حيث دخل المستور وكشف النقاب عن ملفات ادارية ومالية خطيرة وطالب مع غيره من المساهمين بشكف الاسرار سواء ان كانت متعلقة في الملف الإداري او المالي او العطاءات او هيكلة مجلس الادارة وتراجع المستوى التعليمي والاكاديمي واعداد الطلبة.
الريموني الذي كان يلتزم الصمت في الإجتماعات الماضية عاد من جديد وهو يقود ثورة كلامية ضد مجلس الإدارة مع غيره من المساهمين الناقمين على الظروف التي آلت اليها والحالة التي تعيشها الجامعة بفعل غياب الشفافية والرقابة والمسؤولية .
وقال عيسى الريموني احد كبار المساهمين ان الجامعة تعاني من ترهل في العديد من الاستثمارات كالحافلات الخاصة بالجامعة حيث لم يكن تأجيرها واضح مؤكدا بأنه لا يشكك بالمسؤولين عنها ولكن يدور حول عملية تأجيرها اسئلة عديدة حيث ان الطلاب ينتظرون لساعات طويلة على الطرقات دون وجود من ينقلهم ، منوهاً بأن هذه الجزئية كانت سبباً لتراجع اعداد الطلاب في الجامعة بسبب عدم اتخاذ القرارات الصحيحة بهذا الاتجاه .
واضاف الريموني فيما يخص مجلس الإدارة انه يفترض على الجامعة ان تضخ دماء جديدة كل 5 او 10 سنوات على الاكثر في مجلس الإدارة ومجلس الأمناء حيث ان هناك شعور بوجود الملكية الفردية من اهل واقارب ونسائب المعنيين في مجلس الإدارة و الاعمار لا تعنيهم في التعيينات ووجه كلامه لمجلس الإدارة : " شكرا لكم حصلتوا على حقوقكم وكفى..يجب ان نحضر غيرهم ممن يتواصلون مع المجتمع ".
اما فيما يخص خسائر الجامعة اكد الريموني بأن تلك الخسائر لم تنشء الا لعدم قدرة الإدارة على الأداء وعزا ذلك على ان مجلس الإدارة لا يتشاور مع الهيئة .. مؤكداً بأنه ومنذ ما يقارب الـ30 عاماً لم يأتي من مجلس الإدارة اي كتاب توضيح عن اعمال الجامعة ..ووجه عتبه على المجلس بأكمله لعدم سماع رأيه بالرغم من انه من كبار المساهمين في الشركة مؤكداً بأن ما يريده تحقيق الأرباح والنشاط بالعمل ..وتساءل عند كيفية توزيع ارباح على المساهمين قبل الموافقة عليها من قبل الهيئة العامة .
فيما اكد المساهم خليل السيد على انه ضد فكرة تملك الباصات للغير وتحكم الغير باسهم الجامعة منوها على ان هذا يعتبر ضرب للجامعة ومنذ خمس سنوات وهو ينوه على هذه النقطة دون فائدة. مؤكدا على ان كافة الجامعات لديها باصات عدا جامعة فيلادلفيا تقوم بتسليمها للأخرين مشيرا على ان الادارات في الجامعات الكبيرة تشارك اصحاب الإختصاص مع مجلس الادارة.
فيما اكد المستشار في الجامعة وعضو مجلس الادارة د. مروان كمال على أن الجامعة ما زالت بخير حيث ان النقص بأعداد الطلاب لا يعني فشل الجامعة انما الوضع الإقتصادي هو الذي يحدد ذلك.. حيث ان وصف الشركة بالترهل لا ينطبق على الواقع فالشركة فيها نشاط وعمل دائم وحضور المدراء دائم للتشاور مع الادارة .
ووردا على الريموني فيما يخص مشكلة الباصات اكد بان الجامعة قامت بشراء باصات جديدة وان هذه المشكلة في طريقها الى الحل.. حيث تم الاقتراض ضمن الصلاحيات مبلغ 3 ملايين دينار لشراء 37 باص من خلال التأجير التمويلي والشخص الذي يدير الباصات هو الذي يدفع الفوائد، مؤكدا بأن الباصات ملك للجامعة وهو مسؤول عن التشغيل وهذا اصبح مربحا والمجلس تحمل هذا الين حتى يقدم خدمة جيدة للطلاب بافضل طريقة متاحة .
واضاف ان الجامعة اتبعت سياسة احترام الطلاب وذويهم بكل شي .. حتى الخصومات لا تعطى من خلال الواسطة كما في بعض الجامعات الاخرى فالجامعة اصبحت تنافس الجامعات الحكومية التي تسهل امور الطلبة بمساعدة وزارة التعليم العالي ..حيث ان كلياتنا اصبحت جامعات تمنح درجة الماجستير والدكتوراه ..منوها بانه ومع انتهاء هذا الفصل لن يدخل طالب الإمتحان الا في حال تسديد ما يترتب عليه من اقساط حيث ان الاستحقاقات للجامعة على الطلبة تقدر بحوالي 20 مليون دينار.
ونوه على ان انخفاض مستوى الارباح ملفت الا ان هذه قضية لم تصب الشركة وحدها بل الوطن العربي كله فهذه سنة صعبة على البلد مشيرا الى موقف وزارة التعليم العالي التي لم تمد يدها لمساهعدة الجامعات الخاصة، مؤكداً على ان الجامعة لم تحقق خسائر بل ارباحا لكن الأرباح تأثرت فقط بسبب نقص اعداد الطلبة وبالرغم من ذلك فإن الجامعة لن تلجأ للطرق الملتوية لاستقطاب الطلبة وستبقى محافظة على سمعتها .
ومن الجدير ذكره بأن اجتماع الهيئة العامة كان بحضور مراقب عام الشركات رمزي النزهة وبحضور كافة اعضاء الشركة وعدد من المساهمين الكبار وبنسبة حضور بلغت 79,8% وتم توزيع ارباح 18% من رأس مال الشركة