من ينصف د. عبدالله المطارنة بعد تنقلات عديدة آخرها الرويشد.. تفاصيل
اخبار البلد - خاص
ما زالت شكاوى بعض الاطباء تتراوح هنا وهناك بقصص جديدة وقهر جديد كان له دور في تشجيع اطباء منذ سنين عدة باختيار قرار من بين اصعب الامرين الرضا بالظلم او الهجرة الى الخارج حيث اختار عدد كبير جدا من الاطباء الهجرة ..
ما حدث مع الطبيب عبدالله المطارنه بعد ان انتقل لأكثر من مرة بسبب عدم سكوته وصمته بالمطالبة عن حقوقه على حسب قوله من الممكن ان يتكرر دون ان يقف على حدود معينة حيث انتقل المطارنة من مستشفى الكرك الى عدة اماكن مختلفة فقد لبث في تخصص جراحة العظام سنتين وثلاثة اشهر، وكان قد خدم في قسم الطوارئ في مستشفى البشير مدة سنة متقطعة وهو في السنة الخامسة ، وقد احتج مرارا على خدمته في قسم الطوارئ بينما غيره في السنة الثانية يدخل الى غرف العمليات.
المطارنة لبث سنتين وثلاث شهور فقط في مستشفى البشير من فترة الاقامة اغلبها بالطوارئ ويفترض ان يكون بالعمليات ليحصل التدريب المنوط به وليس تحميله مهام خارجة عن نطاق التدريب وقد احتج مرارا وتكرارا ولوح بالاستقالة حينها من الاختصاص والرجوع للطب العام وخوفاً من الضجة تم وضعه بالقسم حينها لفترة ثم نقل الى مستشفى الامير حمزة لعدة شهور فقط ولم يكمل وبدأو بمرحلة نقله هنا وهناك وغيره ثابت بمكانه وعند أهله واولاده وحديثا يصدر كتاب نقله الى مستشفى الرويشد وهو ابن الكرك وإقليم الجنوب ليتم إثارة أسئلة كثيرة كثيرة عن سبب نقله المتكرر من مستشفى اى اخرى ومن مركز لمركز آخر دون وجه حق ودون توضيح او اسباب واضحة ... فمن ينصف الطبيب المطارنة الذي لم تكن خطيئته الا المطالبة بحق من حقوقه الا وهو " المسمى الوظيفي "