قرارات هامة مفاجئة في شركة الفا ... طنطش رئيس تنفيذي وتغيير الأسم وخطة بديلة

 

اخبار البلد - خاص

تعيش الشركة الأردنية للإستثمار والنقل السياحي " الفا" حالياً حالة من عدم الإستقرار نتيجة الكتب الرسمية التي بدأت تنهال عليها من قبل هيئة تنظيم قطاع النقل البري ورئاسة الوزراء والتي تتمحور حول الزامهم بتصويب الوضع القانوني للشركة التابعة لهم " شركة تأجير الحافلات" والتي انشأت بشكل مخالف للقانون من خلال استنادها الى غايات تم اضافتها على السجل التجاري بطريقة غير قانونية.. وباعتبار ان شركة الفا لا يجوز لها مطلقاً ممارسة اعمال ومهام تأجير الحافلات باعتبارها شركة نقل سياحي متخصص وشتان ما بين الغايات والمهام..

شركة الفا حالياً يبدو انها تسير باتجاه تصويب اوضاعها على طريقتها الخاصة للسير بشكل قانوني بعد امهالها مدة لا تتجاوز الـ 180 يوم من قبل رئاسة الوزراء حيث تنوي الشركة تغير اسمها من خلال شطب كلمة " السياحي" لتخرج من دائرة النقل المتخصص بالسياحة .. و سيتم مناقشة هذا القرار في اجتماع الشركة العمومي الذي سيعقد قريباً .. بالاضافة الى نيتها باضافة غايات أخرى لتوسيع نشاطها ..


الشركة قررت عقد اجتماعها العمومي في شهر نيسان حيث قررت اتخاذ العديد من القرارات التي تخص الشركة وطبيعة عملها من خلال اضافة العديد من الغايات في سجلها التجاري كغاية خدمة نقل الركاب داخل المراكز الحدودية والمعابر والمطارات، وكفالة ديون الغير بما يحقق مصلحة الشركة بالإضافة الى تخفيض عدد اعضاء مجلس الإدارة من ثمانية اعضاء الى سبعة اعضاء، وتغيير اسم الشركة من الشركة الأردنية للإستثمار والنقل السياحي الى " الشركة الأردنية للإستثمار والنقل "

ويبدو ان ادارة الشركة والقائمين عليها وصلوا الى قناعة مفادها الإعتراف بالواقع كما هو وأنه لا يمكن مطلقاً ان يتم تطويع القانون لمصلحة اشخاص مهما كانوا متمثلين حيث فرضت الحكومة سيادة القانون على الشركة ولم تسمح لها باختراق النصوص والتعديلات فوقفت لها بالمرصاد حتى كانت النتيجة المتوقعة للشركة والقائمين عليها الذين فشلوا بامتياز في فرض الأمر الواقع على وزارة النقل ووزيرها العادل المهندس انمار الخصاونة وهيئة النقل التي دخلت عهد جديد يختلف كثيراً عن عهد صلاح اللوزي الذي عبث في منظومة النقل بطريقة اساءت لهذا القطاع والعاملين به .


مازن طنطش الذي بات يقدم نفسه هذا المتنفذ الشاب صاحب السلطة وبعد ان انكسرت خطته تماما في فرض شركة الفا على كل القطاعات وعجز عن الحصول على عقود وعطاءات بات جاهزا لإستخدام الخطة البديلة التي باتت جاهزة على كل المسارات والمسارب . . فها هي الشركة تستعد لتنفيذ هذه الخطة تماشيا مع المتغيرات والمستجدات التي طرأت حيث تنوي الشركة تغيير الإسم ومنح رئيس مجلس الإدارة منصب تنفيذي كمتفرغ وقرارات اخرى ذكرناها سابقاً ولكن السؤال الأهم والأخطر هل تستطيع شركة" الفا "التي باتت حديث الشارع وقطاع النقل خلال الفترة الماضية ان تتعايش مع الواقع الجديد ام ان الهدف من تلك التغييرات تنفيذ اجندة اخرى بعد ان فشلت الاجندة الاولى .