اللجنة الفنية تؤيد تقرير «المحايدة» عن سيول عمان و«الأمانة» تتحفظ

اخبار البلد-

 
خلصت اللجنة الفنیة التي انبثقت عن اللجنة الحكومیة، في تقریرھا النھائي، إلى تأیید ما ورد في تقریر «الجھة المحایدة»، من أن الشدة المطریة التي ھطلت «لا تبرر ما حدث في وسط البلد» وغرقھا، في وقت تعذر علیھا تقدیر .قیمة الاضرار التي لحقت بالتجار وھو ما تحفظت علیھ الأمانة، ممثلة بمندوبھا المھندس أیمن المعایطة، الذي وقع بتحفظ، وھو ثابت في الصفحة .الرابعة وبین التقریر، الذي تنفرد (الرأي) بنشره، أن الامطار الاخیرة «لیست استثنائیة، وأن ھناك احتمالیة لوجود عوائق بالتصریف تزامنت مع ھطول الامطار، وقد تكون إحدى الاسباب التي أدت إلى زیادة الجریان السطحي في الشوارع .«وتجمیع المیاه في المناطق المنخفضة وفي ھذا الصدد، بین التقریر أن اللجنة ارتأت الاستعانة بمندوبین عن الجمعیة العلمیة الملكیة، ونقابة المھندسین ونقابة المقاولین، لدراسة الشدة المطریة، حیث تغیب مندوب نقابة المقاولین، في حین انحصر دور المندوبین الآخرین في «مراجعة الاجراءات والطرق العلمیة والفنیة المتبعة في التقریر (الجھة المحایدة) المسؤولة عن دقة المعلومات .والحصول علیھا وتشكلت اللجنة الفنیة برئاسة محافظ من وزارة الداخلیة، ومندوبین عن جھات حكومیة وفنیة وشركة المستشار الھندسي (الجھة المحایدة)، لتحدید وتقدیر قیمة الاضرار التي لحقت بالمحلات التجاریة في وسط البلد بسبب میاه .الامطار یوم الخمیس الموافق 2019/2/28 ،ومتابعة عمل الجھة المحایدة فیما إذا كان ھناك تقصیر وحول تقدیر قیمة الاضرار، قال التقریر النھائي إنھ «وبعد التقصي وجدت اللجنة ومن خلال معلومات قدمھا مندوبا غرفة تجارة عمان، وغرفة تجارة الاردن أن التجار المتضررین قاموا بالتصرف بالبضائع التي تعرضت للضرر، بعد أن قام خبراء من المحكمة بالكشف علیھا بناء على قرار قاضي الامور المستعجلة»، في وقت تشكلت فیھ اللجنة الفنیة بتاریخ 2019/3/3 ،وعقدت اجتماعھا الاول بتاریخ 2019/3/7» اي بعد مرور أسبوع من تاریخ حدوث الحالة .«الجویة (بتاریخ 2019/2/28 ،(ما تعذر علیھا تقدیر قیمة الاضرار ورغم ذلك، أوصى التقریر، في ختامھ، بالاستئناس برأي خبراء منتدبین من قبل قاضي الامور المستعجلة في حصر وتقدیر قیمة الاضرار ما أمكن، وتكلیف جھة لدراسة منظومة شبكات تصریف میاه الامطار في العاصمة والخروج .بتوصیات محددة وكانت الحكومة قد تسلمت تقریرین متناقضین: الأول من اللجنة المحایدة التي تم تشكیلھا التي اشارت في تقریرھا الى ان الشدة المطریة التي شھدتھا عمان لا تبرر الفیضانات التي حصلت كون الشدة التي سادت یوم 2019/2/28 لیست استثنائیة، واما تقریر اللجنة المشكلة من امانة عمان فركز على أن معدلات الھطولات المطریة كانت تفوق السعة الاستیعابیة لعبارة شارع قریش (سقف السیل)، مشیرا الى ان الھطول على كافة أنحاء المساحة الساكبة بشدة كان مرتفعا ولمدة قصیرة ما أدى الى حدوث معدلات تدفق مرتفعة من المناطق كافة وبالتالي وصولھا الى نقطة تدفق .وتراكم میاه، الامطار فـي شارع قریش خلال أزمان متقاربة وعقب ذلك، صدر تقریر ثالث لغرفة تجارة عمان أشار إلى ان الامانة تتحمل المسؤولیة رافضین ما جاء في تقریر .الامانة كونھا جزء من المشكلة ولایجوز لھا ان تكون حكما في مثل ھذه الظروف