جلالة الملك يتحدث بضمير الأمة من الزرقاء ...
اخبار البلد : بقلم معالي الوزير والنائب السابق / حازم قشوع
في جملة خبرية في المعنى والمضمون حملت مبتدأ لا يقبل التأويل وأوضحت الموقف السياسي الثابت تجاه القدس والحالة الضمنية للحالة التفاوضية القائمة تجاه المطروح إقليمي لحل القضية المركزية بعنوانها المقدسي، جاء الحديث الملكي الذي جلله جلالة الملك عبدالله الثاني من الزرقاء موجه رسالة عبرت عن ضمير امة وبينت موقفها المبدئي تجاه القدس وفرضيات الحلول الجديدة في هذه المرحلة التاريخية التي تشهدها المنطقة، مؤكد جلالته أن الضغوط ا قليمية
والدولية لن تثنينا عن الثبات تجاه القدس.
ولما تشكله عاصمة السلام اقليمي من أهمية تاريخية تجاه امة وانسانية ولما تحمله من معان قيمية ووجدانية فإن الحل للقضية المركزية لن يتأتى إلا بالتشاركية السلمية التي تستند إلى المرجعيات ا ممية والاتفاقات البينية وفق حلول لا تقفز فوق القدس بل تأتي من خلالها، فإن محاولة فرض الحلول الاحتوائية والالتفافية لن تحقق مشروعية القبول مهما حملت من وعود مادية أو تنموية كبيرة، أو ارتفع فيها صوت الوعيد، فإن الوعود مهما تعاظمت قيمها والتهديدات مهما كانت غلواءها لن تحقق أية استهدافات أمام ا رادة المؤيدة تاريخي وشعبي والتي يمثلها جلالة
الملك عبدالله الثاني في معركة الاشتباك السياسي القائمة.
فعلى كاتب التاريخ أن يكتب في هذه المرحلة التاريخية التي نعيش أن للموقف عنوانا، وعنوان موقف ا مة يحمله الملك الهاشمي عبدالله الثاني بثبات راسخ تجاه دور ا مة وقضاياها المركزية، فالقدس كما تشكل عنوان المرحلة السياسية واللحظة التاريخية المعاشة، تشكل أيض الموقعة الرئيسية للاشتباك السياسي والدبوماسي القائم على وضع الاطار الجديد لتكوين المفردات السياسية لا بل والجمل السياسية والاستراتيجية لذا اعتبرت القدس ذلك المجلس السياسي الذي ستقرأ عليه استنباطات العبارات السياسية القادمة وتظهر إعراب ما ستؤول عليه الامور في المشهد السياسي القادم تجاه تشكيل التحالفات الاقليمية وطريقة اصطفافها.
ذلك فإن القرار في اطار التحالف الواحد بجب أن يستند الى الطاولة المستديرة وليس من على أرضية مكانة الطاولة المستطيلة التي تقوم عضويتها على التنفيد ولا يستند أحقية العضوية فيها قاعدة التقرير، فإن الاستخلاصات لابد أن تكون جامعة وتأخذ من واقع تدوير كافه الزوايا مهما كانت حدتها أو علا كعب قوه تأثيرها فالاصل أن المنطقة تتحدث عن توافقات تفضي الى شراكات تنموية وهذا لن يتأتى دون النظر لتفاصيل المشهد بنظرة تصالح مع الذات التي تسمح بولادة حالة ولاتقف عن مفردة استغفال جاءت من لحظة موقف ضعف لمة تمت قراء تهآني.
من حقنا المراهنة على الموقف العربي والاسلامي والكلي الدولي المؤيد للنظرة الملكية في كيفية بلورة حالة سليمة وآمنة تحقق المراد تحقيقه في عمق القرار الدولي لاعتبارها نظرة موضوعية شمولية تقوم على الاستثمار المعرفي وليس على الاستغلال الضمني وتأتي من واقع تقدير مؤيد من بيانات، هدفها الصالح العام على اعتبارها لا تقوم على فرض الايقاع بالقوة أو إيجاد جوانب النفوذ من واقع استثمارات مالية أو دلالات تحمل صفة التأثير لامتلاكها موارد بشرية يمكن
استغلالها في الدفاع عن ضروريات التكوين أقليمي الجديد.
إن رسالة السلام والاستقرار للمنطقة التي يحملها ا ردن هي ذات الرسالة التي ينطلق المجتمع الدولي منها لتحقيق مناخات السلم ا قليمي والتي يريد البعض توظيفها في الاتجاهات التي لا تحقق المنفعة الاستراتيجية للشعوب بقدر ما يتم اختزالها لتثبيت مركز هذا النظام أو ذاك، وهذا ما قد يتأتى أيض لكن من على أرضية تشكيل الرافعة ا قليمية القادمة التي يتنظر أن تشكل الحماية ل نظمة المشكلة لها والرافعة التنموية للمنطقة وشعوبها عند تكوين الاقليم الجديد
توصيات لمهد الحضارات انسانية القادم، فهل وصلت الرسالة!!
الامين العام لحزب الرسالة الاردني