مهند عريقات وشركة CFI ..خبير على طريقة الطبيب العام يذكرنا بالأرصاد الجوية

 


اخبار البلد خاص

لا نعلم حقيقة من هو الذي يصنف الخبراء ويمنحهم هذا اللقب ولا نعلم ايضاً الأسس والمعايير التي تمنح الشخص في أن يكون خبيراً إقتصادياً استراتيجياً كما هوالحاصل  مع مهند عريقات في شركة  الاعتماد المالي الاستثماري للوساطة المالية (CFIالاردن)  الذي يخرج للرأي العام بين الحين والآخر يقدم وجبة دسمة من الشرق والغرب عن حال السوق ومؤشراته ودرجات تطور الإقتصاد والعوامل التي تؤثر به حيث نستمع بين الحين والآخر الى قراءات في المشهد الإقتصادي والخارطة الإقتصادية المتغيرة في السوق المحلي والإقليمي والدولي فنجد الخبير عريقات يدلي بدلوه ويفتي هنا وهناك ويقدم تحليلات ما انزل الله بها من سلطان فيما يتعلق بالمناخ والطقس المالي والعقاري واسواق الذهب والنفط حيث جمع كل خبرات العالم في حقيبة واحدة وبدأ يحلل ويفسر ويربط هنا وهناك لنكتشف ان تحليلاته التي يعتمد عليها هي مجرد وجهات نظر وآراء ليس أكثر يحملها اي مواطن واي متعامل في سوق عمان المالي..

 ففي الوقت الذي يجتهد به سعادة الخبير عريقات  ليفسر اوضاع السوق المالي وارتباطاته ومؤشراته سنجد ان الكثير منها مجافي للحقيقة والمنطق حيث تؤكد الأرقام التي تصعد او تهبط ان سعادة الخبير عريقات والذي يعمل في شركة CFI
التي تعتمد على الإعلانات والعقود المالية مع المؤسسات الصحفية والتلفزيونية والاذاعية كشرط للظهور او لمسك المايكريفون ليقدم نفسه كخبير مالي واستراتيجي واقتصادي مختص بكل اسواق العالم على طريقة الطبيب العام الذي يعرف كل شيء وكل الحقائق والمعلومات الأمر الذي يتطلب من القائمين على المؤسسات الإعلامية بمختلف مسمياتها ان تعرف حقيقة وخطورة ما يقوله البعض فيما يتعلق بالشأن الإقتصادي والمالي واضرار ذلك على السوق الذي يتأثر بأي تحليلات او تصريحات او قراءات حتى لو كانت من اي مواطن فكيف لو كانت صادرة عن شركة ربحية تمارس عمل الفوركس والتداول بالأسواق الأجنبية ومديرها الذي يصنف بأنه خبير جدا متمنين من السيد عريقات الذي نكن له كل الإحترام والمحبة بصفته متعامل بالسوق وليس كخبيراً مالياً واقتصادياً اثبتت الأيام بأن تحليلاته كانت مثل دائرة الأرصاد الجوية اثناء مرحلة الترهل الإداري