من هو مطلق إشاعة التسرب الاشعاعي في المفاعل النووي البحثي الذي اوقفه المدعي العام ؟؟
اخبار البلد - خاص
أوقف مدعي عام عمان، القاضي احمد العفيف، مطلق إشاعة تسرب اشعاعي من المفاعل النووي البحثي في جامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية اسبوعا على ذمة القضية.
ووجه القاضي العفيف جنحة إذاعة أنباء كاذبة "إشاعات" لصيدلاني، وبعد التحقيقات توصلت وحدة الجرائم الالكترونية وتتبعها للاشاعة بتحديد هوية الموقوف واحالته للمدعي العام.
من هو مطلق الاشاعة :
هو الصيدلاني والخبير في مجال الطاقة البديلة والبيئة الدكتور باسل برقان والذي امضى عشرات السنوات في مجال البحث والتقصي وتقديم المحاضرات والندوات في مجال الطاقة ومخاطر بناء المفاعل النووي بالاضافة الى تحذيراته من صفقة الغاز مع الكيان الصهيوني واثرها الاقتصادي والسياسي على الاردن.
وبعد صدور قرار المدعي العام بإيقاف برقان طالب العديد من اقاربه واصدقاءه ومتابعيه بالافراج الفوري عنه .
وكان المفوض في هيئة الطاقة النووية الاردنية الدكتور كمال الأعرج نفى في تصريحات صحافية في كانون الثاني الماضي، وقوع تسريب اشعاعي في المفاعل النووي البحثي في جامعة العلوم والتكنولوجيا.
وقال إن التصدعات الموجودة في جسم البناء هي بالأبنية الخارجية فقط، وليس في جسم المفاعل نفسه، وان المفاعل بشكل عام ليس عليه اي خطورة نظرا لانخفاض الاشعاع الحراري من الوقود الذي يقدر بـ 200 وحدة، في حين الخطورة تبدأ عندما يصل الاشعاع الحراري لـ 1000 وحدة بحيث يكون هناك ضغط قد يتسبب باشكالات.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، إشاعة حول تسرب نووي من المفاعل البحثي الموجود داخل حرم جامعة العلوم والتكنولوجيا.
وقالت الاشاعة إن نسبة الاشعاع النووي في حرم الجامعة يفوق المستويات العالمية المسموح بها، بل وسيؤثر هذا الإشعاع على سكان النعيمة والحصن وحوارة والصريح والرمثا وكل المناطق المحيطة.
وقال إن التصدعات الموجودة في جسم البناء هي بالأبنية الخارجية فقط، وليس في جسم المفاعل نفسه، وان المفاعل بشكل عام ليس عليه اي خطورة نظرا لانخفاض الاشعاع الحراري من الوقود الذي يقدر بـ 200 وحدة، في حين الخطورة تبدأ عندما يصل الاشعاع الحراري لـ 1000 وحدة بحيث يكون هناك ضغط قد يتسبب باشكالات.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، إشاعة حول تسرب نووي من المفاعل البحثي الموجود داخل حرم جامعة العلوم والتكنولوجيا.
وقالت الاشاعة إن نسبة الاشعاع النووي في حرم الجامعة يفوق المستويات العالمية المسموح بها، بل وسيؤثر هذا الإشعاع على سكان النعيمة والحصن وحوارة والصريح والرمثا وكل المناطق المحيطة.