راصد تتفوق على الهيئة المستقلة للانتخاب بالتقارير والرقابة

أخبار البلد – خاص

فوضى وإجراءات معقدة شهدناها في أغلب الانتخابات التي كانت الهيئة المستقلة للانتخاب تشرف عليها .. نسمع الشعارات والخطابات والبيانات الصحفية في التحضيرات والتجهيزات وعندما تصل "اللقمة للتم " لا نجد إلا الفوضى وسوء إدارة التنظيم وإلقاء اللوم على الغير .. لا نريد "التبلي" على أحد ولا نشكك بالنزاهة فالجميع يقر ويعترف على مقدرة الهيئة في ضبط وحماية العملية الانتخابية وايجاد النزاهة لكن هذا ليس كل شيء فالفوضى وعدم الانتظام جزء لا يتجزأ من العملية الانتخابية .. والكل شاهد وسمع وتابع أحدث الانتخابات التي راقبت عليها الهيئة انتخابات الغرف التجارية والصناعية.

وقبل ذلك الانتخابات البلدية ومجالس المحافظات التي لم تصل للمستوى المطلوب ولم تحظ العملية الانتخابية بالنجاح،ولم يحقق أدنى، نتيجة الفوضى التي سيطرت على المشهد الانتخابي ، ولو أردنا العودة لكل عملية انتخابية فالحديث يطول. .. أخطاء كثيرة وقعت بها الهيئة وكان العنوان الرئيسي لهذه الأخطاء لكن رئيس الهيئة المستقلة يكون دائما متحضر جيداً للإجابة وعدم الاعتراف بكامل المسؤولية عن الفوضى.

ولكن وفي الجانب الآخر راصد الذي يمكن أن نطلق عليه سنديان الانتخابات والمراقبة في كل مكان وزمان وفي كل عملية انتخابية نشهد وجود أعضاء فريق راصد لمتابعة مجريات العملية الانتخابية واصدار التقارير الصحيحة عن كل صغيرة وكبيرة تحدث في أروقة الانتخابات...فهي جهة رقابية تشرف وتراقب وتلاحظ وتسجل جميع الملاحظات في العمليات الانتخابية، وللأمانة هذا الفريق القوي يشكر وتقدر مجهوداته ووقوفه بحلق الجميع لبيان الحقيقة.

راصد تجدها في كل عرس وبكل مكان داخل الأروقة وخارجها تراقب وتضع المواطن وكافة الجهات أمام الحدث دون زيادة أو نقصان ، وتبين أماكن الخلل والمشاكل في كل عملية انتخابية .. ونعود ونكرر نحن لا نريد اللوم ولا نريد التشكيك بل ما نريد أخذ الدروس والعبر...