رمضان الرواشده يكتب عن العودة لجريدة الراي

اخبار البلد-


أعود إلى الرأي مجدداً كاتباً بعدما دخلتھا وغادرتھا عدة مرات خلال الثلاثین سنة .الماضیة بدأت رحلتي مع الرأي في بدایة التسعینیات حینما كنت أكتب مقالاً أسبوعیاً تحت عنوان «ضوء» إلى أن عینني المرحوم محمود الكاید مندوباً صحفیاً على كادر الرأي وتطورت فیھا من مندوب إلى سكرتیر تحریر المحلیات ثم محلل سیاسي وكاتب في الشؤون المحلیة إلى أن غادرتھا للعمل في الحكومة عام 2003 .وفي عام 2005 وبعد ترك الوظیفة الرسمیة عدت لھا كاتباً شبھ یومي بواقع 4 مقالات أسبوعیاً ثم رحلت عنھا عندما عینت مدیراً عاماً لوكالة الأنباء الأردنیة. وبعد تركي الاذاعة والتلفزیون جئت إلى .الرأي رئیساً لمجلس الإدارة إلى أن استقلت في شھر ایار العام الماضي 2018 علاقة جمیلة مع الرأي وھنا أؤكد أنني عشت فیھا أجمل أیامي منذ البدایات وعرفتني إلى جمھور واسع من القراء وتعرفت من خلالھا إلى شخصیات البلد فقد كان مكتب المرحوم محمود الكاید في المساء ملتقیاً لكل شخصیات البلد من .مختلف الأطیاف وأود أن أؤكد حقیقة مھمة أن المسؤول مھما ارتفعت مرتبتھ سواء كان رئیساً أو وزیراً أو في أي من مواقع المسؤولیة عندما یتقاعد یذھب إلى بیتھ وبعد أشھر لا یعود أحد یتعرف علیھ إلا شلتھ المقربة من الأصدقاء والمحاسیب. أما الصحفي فما دام القلم سلاحھ فإنھ یبقى إلى آخر عمره یكتب وكلنا یتذكر المرحوم الدكتور فھد الفانك بقي یكتب إلى .قبل وفاتھ بأسبوع وھو في منتصف الثمانینیات .لیس لدى الكاتب تاریخ انتھاء أما السیاسي والمسؤول فلھ مدة معینة لا یعود أحد یتذكره بعدھا سوف أطل على القراء بواقع مرتین أسبوعیاً وأشكر صدیقي العزیز رئیس التحریر راكان السعایدة الذي أتاح لي العودة إلى الرأي ورحب بي ایما ترحیب كیف لا ونحن بدأنا العمل الصحفي من أول سلم إلى أن وصلنا إلى ما وصلنا إلیھ. ورغم تراجع الصحافة الورقیة في كل العالم ما زال للرأي قراؤھا الذین لا یحتسون القھوة الصباحیة إلا مع قراءة الرأي. لقد عاصرت خلال الثلاثین سنة الماضیة أجیالاً من كبار الصحفیین التي كانت الرأي بیتھم ومرتعھم الوحید. طباعة مع التعلیقات طباعة رمضان الرواشدة لقد رحل من رحل وتقاعد من تقاعد وبقي من بقي من الجیل الجدید وظھرت أسماء جدیدة لامعة كمندوبین ومحررین .وكتاب لیس ھناك أجمل من أن تتواصل مع قرائك الیومیین ممن یتابعون مقالاتك ولقد كانت الرأي دوماً تحمل الكتّاب والصحفیین إلى مواقع المسؤولیة منھم من أصبح رئیساً للوزراء أو رئیساً للدیوان الملكي ووزراء وأمناء عامین ومستشارین وموظفین في الدیوان الملكي وكل المواقع. كانت زاویة 7 أیام من أھم الزوایا ومنھا خرج عشرات .المسؤولین أشكر أخي راكان السعایدة وأشكر قبلھ الزمیل طارق المومني حیث كانت فترة رئاستي لمجلس الإدارة وھو في رئاسة التحریر والزمیل فرید السلواني في الإدارة العامة من أجمل الایام بالتعاون ولم یكن ھناك أي تدخل أو تداخل في الصلاحیات كل یعرف شغلھ وعملھ. الأیام تمضي ولكن كما یقول الشاعر التركي الشھیر ناظم حكمت «أن أجمل أیامنا تلك التي لم نعشھا بعد». وأنا أقول أن أجمل المقالات تلك التي لم نكتبھا بعد. ھي إذن إطلالة جدیدة من خلال .«الرأي» على القراء الأعزاء مرسلاً كل التحیات والمحبة لكل الزملاء في الرأي على اختلاف مواقعھم .وإلى مقال آخر. وللحدیث بقیة