واشتعلت معركة نقابة الأطباء .. والمنافسة تشتد بين المرشحين

أخبار البلد – أحمد الضامن 

بدأ العد التنازلي لانتخابات نقابة الأطباء الأردنيين لدورة 2019 – 2022 مع إغلاق باب الترشح لانتخاباتها التي ستجري في 19 نيسان المقبل ، وترشح 9 أطباء لمركز النقيب و61 طبيبا لعضوية مجلس النقابة ... وترشح لمركز النقيب كلا من نقيب الأطباء الحالي علي العبوس ومصطفى العبادي ومازن أبو بكر وبلال العزام ومحمود جبر ورائف فارس ونضال بدران وعبد القادر مرشد وخالدة علوة.

الحراك الانتخابي بدأ بالتسخين في أروقة النقابة عبر التحركات والمشاورات من مختلف التيارات النقابية المتنافسة مع أعضاء الهيئة العامة والذي يبلغ عددهم حوالي 11500 طبيب وطبيبة مسددين لالتزاماتهم المالية للنقابة .. والأعين جميعها تتجه وتترقب باهتمام بالغ بما ستسفر عنه انتخابات نقابة الأطباء الذي يعتبرها البعض بأنها ستكون على اختلاف كامل للسنوات السابقة بما تشهده من حرارة مرتفعة تحتاج للعديد من المسكنات والمضادات الحيوية.

لغاية الآن السيناريو المتوقع مجهول المصير ، وخريطة المنافسة ما تزال في مرحلة الغموض وجس النبض وعقد التحالفات تحت الطاولة .. ومن السابق لآوانه أن ندخل بالتفاصيل والحديث عن الفروقات بين المرشحين الذين قرروا خوض غمار الانتخابات ، فالجميع يتكئ على عناصر قوة وتكتيك محنك يستطيع من خلاله الوصول إلى سدة الحكم...

الملخص والمشهد الأولي يفيد بأن يعاد ترشيح د.علي العبوس والذي هبط كما وصفه البعض "بالبراشوت" واستلم منصب النقيب والذي هنالك عدة آراء متناقضة بأداءه ، فالبعض وجد أداؤه مميزا والبعض الآخر وضع العديد من علامات الاستفهام الغامضة دون أن يوضح الأسباب.

المرشحون قاموا بوضع المواثيق والعهود وخطط العمل التي سيقومون بطرحها أمام أعضاء الهيئة العامة ، والجميع أكد على أهمية هذه الانتخابات .. فأعضاء الهيئة العامة لنقابة الأطباء يسعون لاختيار الأكثر كفاءة والقادر على حل المشاكل التي يواجهها ، والدفاع عن مصالحهم، وبالتالي عملية انتقاء أفضل المرشحين مهمة صعبة لأعضاء الهيئة العامة، فالجميع يعي تماما أن انتخابات هذه الدورة لن تكون سهلة أو مجرد رحلة انتخابية بسيطة... فالجميع عينه على الفوز...