مهرجان حقيقي في فعالية مكافحة المخدرات وإطلاق العيارات النارية ومحافظة الزرقاء تبدع بالأنتاج والأخراج ..

اخبار البلد :حسن صفيره : خاص-

شدد محافظ الزرقاء د.محمد السميران على ضرورة العمل والتقيد بالرؤى الملكية التي تضمنتها الاوراق النقاشية الملكية، والتي وصفها السميران بأنها عناوين المرحلة الراهنة نحو الإصلاح الشامل ، والداعية في مضامينها الى إثراء النقاش بين أفراد المجتمع والدولة والأجهزة المختلفة كافة، بهدف نسج التوافق في دوائر صنع القرار لحماية حقوق المواطنين .


واضاف خلال كلمة له في افتتاح فعاليات اعلان الخطة المجتمعية لمحاربة افة المخدرات ومجابهة ظاهرة اطلاق الاعيرة النارية، والتي عقدت في مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي نهار اليوم الثلاثاء والذي حضره جموع غفيرة من ابناء محافظة الزرقاء جلهم من فئة الشباب ، ، بأن الدور الريادي المجتمعي مسؤولية الجميع في خلق تشاركية مجتمعية رافدة لاستقرار البلاد على كافة الصعد الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

وأضاف أنه لا بد من تظافر الجهود والعمل بروح الفريق الواحد سواء مؤسسات رسمية وأهلية وأفراد للحد من هاتين الظاهرتين من خلال فتح اُطر التعاون مع كافة الأجهزة الأمنية و الرسمية ، 

وشدد ' السميران ' على جدية التعامل من الجهات المعنية والرسميه في إتخاذ أقصى العقوبات بحق المخالفين لقانون المخدرات وقانون الأسلحة ومطلقي العيارات النارية ، 


من جانبه، أشار مدير شرطة الرصيفة العميد يزن العوران الى ان المسؤولية المجتمعية تأتي  ضمن منظومة التعليمات والتوجيهات الملكية السامية بان يكون جهاز الامن العام عاملا متكاملا يعمل مع مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المحلي لإبراز مفهوم الأمن الشامل، ومؤكدا خلال كلمته في حفل اعلان خطة محاربة المخدرات وظاهرة العيارات النارية التي شهدت حضورا جماهيريا واسعا، بأن الاستراتيجيات الامنية التي تجهد بصياغتها واعلانها والمباشرة بها مديرية الامن بتوصيات وزارة الداخلية، تجيئ تطبيقا للدعوة الملكية بضرورة تعاضد مؤسسات المجتمع الرسمي والمدني من أجل مكافحة ظاهرتي إطلاق العيارات النارية والمخدرات.

وعرج العميد العوران لاهمية دور الأجهزة الأمنية ومدى الجهود المبذولة من خلال مرتبات الأمن العام بتقديم التوعية والمحاضرات المستمرة لإرشاد المواطنين عن آفة المخدرات وخطورة مُطلقي العيارات النارية ، داعياً المواطنين لعدم التردد بالاتصال واللجوء للأجهزة المختصة لتقديم اي ملاحظة أو إبلاغ عن اي تجاوز يعرض حياة المواطنين للخطر مؤكد بأننا سنتعامل بسرية تامه و مهنية عالية جداُ للحفاظ على سلامة المواطنين . 

الى ذلك، أكد رئيس مجلس محافظة الزرقاء د. احمد العليمات على حماية المنجز الوطني  في حماية الوطن والمواطن، وداعيا في كلمته بذل الجهود الملائمة لتنفيذ الصلاحيات والمسؤوليات، بما يحمي سيادة القانون وتطبيقه بعيدا عن اي التفافات وتجاوزات ، خاصة ازاء القضايا المجتمعية التي تهدد امن المجتمع مثل افة المخدرات واطلاق الاعيرة النارية.

ونوه العليمات لأهمية دور المجتمع المحلي في الحد من هاتين الظاهرتين من خلال خلق روح التشاركية بين الأجهزة الأمنية والجهات الرسمية للحد منها .

وأثنى مفتي الزرقاء د. محمد بني عامربالجهود الرسمية والامنية التي اسهمت في شيوع المناخ الامني في المحافظة، وداعيا بذات الصدد الى ان تأخذ منابر ودور العبادة دورها الريادي التنويري والتثقيفي لعموم المواطنين بقصد صون ذلك المناخ، وعدم التفريط بالمنجز الوطني الامني الذي جاء نتيجة جهود جبارة للمؤسسة الرسمية كما ارادها سيد البلاد الملك عبدالله الثاني.

وأكد  د. بني عامر على حرمة إطلاق العيارات النارية وأن مستخدمي الأسلحة النارية بالمناسبات والأفراح  إن تسببوا بإزهاق روح  بعيار طائش هو قتل عمّد ' حكمٍ شرعياً قطعياً ، وأشار إلى دور الأئمة والوعاض بنشر الوعي من المساجد والمنابر والدروس الدينية .

وقال راعي كنيسة الارثوذكس قديس الاب فرح حداد بأنه يتوجب علينا افرادا ومؤسسات الاضطلاع بالدور الوطني كل من موقعه ، ومؤكدا ان اردن الهاشميين منارة علم وديمقراطية وواحة امن يحتذى وضعت الاردن في مصاف الدول المتقدمة، وذلك بالاتساق مع الجهود الملكية الدؤوبة نحو اردن حديث اصبح محط اهتمام العالم.

وشدد حداد على جدية العمل الحقيقي لخلق مناخ أمن ينعم به الأردنيين بعيداً عن المُنغصات التي تُعكر أفراح الأردنيين من خلال الممارسة الخاطئة في إستخدام الأسلحة التي تُهدد أرواح أبنائنا بالموت مًشيراً على جهود الأجهزة الأمنية بمكافحة آفة المخدرات.


وتخلل حفل اعلان الخطة قصائد وطنية ملتزمة للشاعر محمود العزام، والتي تحدث بها عن تجربة مريره بسبب إطلاق العيارات النارية بالإفراح ، والتي لقيت استحسانا من الجمهور، كما تم عرض فيلم توعوي يناقش ظاهرتي افة المخدرات واطلاق الاعيرة النارية .تناول قصة حقيقية لأحد المُدمنين ومدى خطورة إستخدامها  والنهاية الحتمية لكل المُروجين والمتعاطيين  .