قنبلة تحت مكتب أحمد اليعقوب في نقابة المقاولين
أخبار البلد – خاص
جميعنا يعلم أن قطاع المقاولات هو أحد أهم القطاعات المشغلة للأيدي العاملة ويعتبر مصدر دخل مهم ، حيث يعد من أهم مشغلات المحرك الاقتصادي في الأردن .. وجميعنا يعلم أن نقابة المقاولين أو كما يطلق عليها نقابة البرجوازيين وأصحاب الأموال والمشاريع هي الأساس لهذا القطاع ومنها يستمد القطاع قوته.. إلا أننا نشاهد الخلافات التي بدأت تظهر على الساحة بين أعضاء المجلس والنقيب والتي أصبحت تؤثر على سير العملية...
موضوع استضافة أعضاء اتحاد البرلمانيين العرب وعدد من النواب الأردنيين والمقاولين اثار جدلاً واسعاً في نقابة المقاولين دفعت البعض منهم لتراشق الاتهامات والتصريحات حول الجهة التي تكفلت بدفع تكاليف البوفيه الذي اقيم في فندق الانتركونتنتل .. فهذه الشعلة التي أخرجت للملأ الخلافات وما يجري في الخفاء في جسم نقابة المقاولين وأعضائها.. حيث يبدو أن هذه الخلافات قد وصلت لحد كبير مما دفع البعض بالخروج للإعلام وتراشق الاتهامات... والسؤال على ألسنة الجميع ما الذي جرى في نقابة المقاولين ؟؟
اليوم خلاف الذي حدث ليس بين كتلتين وانما ما حدث هو خلاف بين كتلة واحدة "كتلة التغيير" والتي اكتسحت جميع مقاعد المجلس ما عدا مقعد واحد ذهب للكتلة المنافسة الأخرى .. أي أنه بصريح العبارة جميعهم خرجوا من رحم الكتلة نفسها ، والتي كانت منسجمة ومؤمنة ببرنامج وشعار ، وطرحت مع بعضها برنامج تسعى إلى تطبيقه لتحقيق الأفضل لنقابة المقاولين .. لكن ما نراه اليوم هو انهيار البرنامج والأحلام .. فما الذي يحدث تحت الأكمة ، وما هو الشيء الذي دفع المجلس بالانفجار ، هل هنالك أزمة ما بين الأطراف جميعها .. وهل هنالك تصفية حسابات .. هل يوجد أيدي خفية تدفع نقابة المقاولين إلى حفة الهاوية ، وهل هنالك أيضا تضارب بالمصالح مما دفعت الخلافات إلى الظهور.. فهل المرحلة القادمة في نقابة المقاولين ستشهد صراعات غير عادية ، وبالتالي سينعكس على أداء المجلس ودوره .. خاصة وأنه كما علمت "أخبار البلد" أن كل فريق يتهم الآخر بأنه هو وراء الإساءة للفريق الآخر في الصحافة والتشهير...
المطلع والمتابع للمشهد يجد أن هنالك خلافات كبيرة بين أعضاء المجلس والنقيب المهندس أحمد اليعقوب وهذا ما لامسناه مؤخرا ، ولا نعلم الأسباب ولم يكن من المتوقع أن يحدث ذلك فالجميع يعلم أن غالبية المجلس من نفس الكتلة كما تحدثنا .. وكانت وعودهم بأنهم سيعملون بروح الفريق الواحد وأن الهدف هو تحقيق ما يصبوا إليه كافة أعضاء النقابة في المجالات المختلفة ، ولكن الذي يحدث عكس ذلك تماما...
جميعنا يعلم أن قطاع المقاولات هو أحد أهم القطاعات المشغلة للأيدي العاملة ويحتاج إلى من يمثل دور الحامي والسد المنيع لهذا القطاع من التغول من قبل الحكومات المتعاقبة ، فالقطاع يواجه العديد من المشاكل والصعوبات والتحديات واجهت وما زالت تواجه أبناء هذا القطاع الذي لم يعد بامكانهم تحمل المزيد ، لكن على ما يبدو أن هنالك معركة تحدث في الخفاء داخل النقابة ولا نعلم نهايتها وأطرافها ، ودليل ذلك تصريح الخضيري المثير للجدل...
بالإضافة إلى ذلك اندفاع العديد من المقاولين إلى تأسيس تيار انقاذ قطاع المقاولات نتيجة الحال الرثه والمهينة التي وصلت إليها أحوال المقاولين وقطاع المقاولات، ولمواجهة تردي أحوال النقابة، وتقاعسها عن دورها الرئيس في تطور القطاع ونماءه، بسبب ضعف أداء مجلس النقابة الحالي أو يمكن القول الخلافات الداخلية جعلت انظار أعضاء المجلس تنحرف عن الغاية والهدف الرئيسي.
ويبقى السؤال الذي يبحث عن اجابة شافية ووافية .. ما الذي يحدث في أروقة النقابة .. وهل ما حدث يمكن أن نعتبره نذيرا بتراجع قوة النقيب بإدارة دفة القيادة للنقابة...
وللحديث بقية ...