تيار انقاذ المقاولات يستنكر بوفيه اليقعوب

أخبار البلد – خاص

يبدو أن زوبعة بوفيه "الانتركونتيننتال" والتي قام نقيب المقاولين المهندس أحمد اليعقوب للبرلمانيين العرب ومجلس النواب ومجموعة من كبار البلد وقطاع المقاولات، أصبحت حديث أعضاء الهيئة العامة للنقابة الذين استهجنوا القيام مثل هذه الدعوات في ظل الركود والتراجع الكبير والأضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها المقاول الأردني.

تيار انقاذ المقاولات أصدر بيان يندد ويستنكر به هذا التوجه، ويعلن رفضه التام والقاطع، خصوصا في هذا المرحلة الاستثنائية والخطيرة والظروف التي يمر بها المقاول الأردني وعجز عدد كبير منهم عن سداد أقساط النقابة وتحول جزء كبير منهم للتنفيذ القضائي، ناهيك عن قوافل المتعطلين عن العمل من المقاولين.

وبين التيار أن هذا الأمر المهين هو رد واضح من مجلس النقابة على مطالب الأعضاء في تحسين القطاع بأن الأمر لا يعنيه، مشبهين حادثة اليعقوب لحادثة تكريم أمانه عمان بأموال الأردينين وعرقهم، ليزيد من لهيب الشارع الأردني.

وحذر التيار من تغول الفساد وناهبي المال العام وهيمنتهم،معلنا من جانب ايمانه بدوره في انقاذ القطاع وتصويب المسار لتحصيل الحقوق والقيام بالواجبات وتصديه الكامل لهذا التوجه بكافة أشكال المواجهة والتصعيد، لو كلف الأمر اسقاط المجلس.

وطالب التيار مجلس النقابة بإعادة المبلغ في حال تم صرفه، وتقديم اعتذاره للمقاوليين الأعضاء على كافة مستوياتهم ودرجات تصنيفهم.

وتاليا البيان :

" بيان صادر عن (تيار انقاذ قطاع المقاولات)

بيان رقم (2)

لقد أنشئ تيار انقاذ قطاع المقاولات تداعيا للحال الرثه والمهينة التي وصلت اليها احوال المقاولين وقطاع المقاولات، ولمواجهة تردي احوال النقابة، وتقاعسها عن دورها الرئيس في تطور القطاع ونماءه.

وفي ظل سعي التيار الحثيث لمحاولة وقف النزيف واجراء الاجتماعات المكثفة و الحوارات المعمقة مع مجلس النقابة والوزارات والمؤسسات الرسمية، فوجئنا مساء الأمس في خطوة غير مسبوقة مجهولة الهدف بتوجه مجلس النقابة الى تننظيم حفل بكلفة تتجاوز الخمسة وعشرون الفا من اموال المقاولين الاعضاء دعت اليه برلمانيين أردنيين وعرب، وكبار المقاولين في سابقه لم تجرأ عليها أغنى النقابات في العالم دون اي مبرر مقنع او جدوى او حتى تكافىء في الدعوه والأهداف.

واذا يستنكر التيار هذا التوجه، ويعلن رفضه التام والقاطع، خصوصا في هذا المرحلة الاستثنائية والخطيرة والظروف التي يمر بها المقاول الاردني وعجز عدد كبير منهم عن سداد اقساط النقابه وتحول جزء كبير منهم للتنفيذ القضائي وفي ظل قوافل المتعطلين عن العمل من المقاولين.

وإننا إذ نرى أن هذا الامر المهين هو رد واضح من مجلس النقابة على مطالب الاعضاء في تحسين القطاع بأن الامر لا يعنيه، وما اشبه الامس باليوم فيكرر المجلس حادثة تكريم امانه عمان بأموال الاردينين وعرقهم، ليزيد من لهيب الشارع الاردني.

وعليه؛ فإن تيار انقاذ قطاع المقاولات قد اصدر بيانه الأول وحذر فيه من تغول الفسدة وناهبي المال العام وهيمنتهم، ولهذا يعلن التيار ايمانا بدوره في انقاذ القطاع وتصويب المسار لتحصيل الحقوق والقيام بالواجبات وتصديه الكامل لهذا التوجه بكافة اشكال المواجهة والتصعيد، لو كلف الأمر اسقاط المجلس.

ويطالب التيار مجلس النقابة بإعادة المبلغ في حال تم صرفه، وتقديم اعتذاره للمقاوليين الأعضاء على كافة مستوياتهم ودرجات تصنيفهم.

تيار انقاذ نقابة المقاولين"