محمد العلاف استقاله ام عدم تجديد ولماذا سربت الوثيقة في هذا التوقيت
اخبار البلد - خاص
جرى تسريب نص الإستقالة الخاصة بالباشا محمد العلاف الرئيس المستقيل في هيئة النزاهة ومكافحة الفساد والتي جرى تناقلها وتداولها على نطاق واسع ولا نعلم من الذي صور الاستقالة او نشرها علماً بأنها مقدمة من تاريخ 6/2 اي قبل شهر من الآن الى دولة رئيس الوزراء باعتبار انها وثيقة سرية كتبت من صاحبها الى دولة الرئيس ولكن وبعد صدور الإرادة الملكية بتعيين البشا مهند حجازي رئيساً جديداً للهيئة بدلاً من الرئيس جرى تداول صورة عن نص الاستقالة دون معرفة من هو الشخص او الجهة التي قامت بنشرها او تسريبها علماً بأنها سرية
الإستقالة التي خطت بقلم العلاف جاء بها ان السبب الاستقالة جاء لتسليم الراية الى ابناء المستقبل بعد خدمة تجاوزت الـ 49 عاماً لكن الباشا قدم نفسه بأنه سيبقى جندياً في خدمة الوطن فكيف سيسلم الراية وسيبقى جندياً فهذا ليس غريباً على الباشا العلاف الذي ذكر في استقالته ان خدمته تجاوزت 49 عاما اي نصف قرن تقريباً ولا نعلم ان كان هنالك منصباً آخراً ينتظر الجندي العلاف .
مطلعون ومراقبون اكدوا ان نص الاستقالة جاء لغايات إظهار ان العلاف هو الذي لا يريد هذا المنصب بعد ان داهمه التعب والسنوات الكبيرة من المشقة والعذاب وليس لأن الحكومة ورئيسها لا يريد التجديد للعلاف وبين كل هذا وذاك تبقى الحكومة هي صاحبة الرأي والتبرير في معرفة فيما اذا كانت الحكومة قد استجابت لطلبه ام ان الاستقالة جاءت لمنع الحاقدين والفضوليين والأعداء من التشفي فلذلك خرجت علينا الاستقالة بعد ساعات من تعيين الباشا مهند حجازي بدلاً من الباشا الذي وصل لقناعة بعد 49 عاماً بضرورة تسليم الراية في معركة محاربة الفساد