انطلاق أعمال متلقى الصناعات الغذائية العربية برعاية رئيس الوزراء

أخبار البلد – أحمد الضامن

تحت رعاية رئيس الورزاء الدكتور عمر الرزاز ينطلق ملتقى الصناعات الغذائية العربية لسلامة الغذاء وتيسير التجارة يوم غد الاثنين،حيث سيركز الملتقى على دور الصناعات الغذائية العربية في تعزيز سلامة الأغذية وتسهيل التجارة العربية البينية.

ويعقد الملتقى الاتحاد العربي للصناعات الغذائية وبدعم من منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية ،والذي سيعالج أهم المواضيع التنموية ذات المساس بحياة الانسان، و المتمثله بضمان جودة وسلامة واستمرارية توفير الغذاء في الدول العربي كافة.

الملتقى هو بوابة للشركات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة العاملة في قطاعات الصناعة الغذائية ، ليأخذ دوره في القطاع الخاص العربي من خلال تقديم أجندة واضحة سوف تمكنهم من لعب دور فعال في تنمية البنية التحتية للتجارة العربية وتعزيز جودة وسلامة الأغذية في الوطن العربي.

الاتحاد العربي للضناعات الغذائية تم تأسيسه في بداية الثمانينات ،وبدأ الاتحاد بمجموعة من الدول العربية منها الأردن والعراق وسوريا ولبنان ومصر ودول المغرب العربي ودول الخليج ، حيث كان يمثل غطاء للصناعات الغذائية العربية، ويدخل ضمن اهتماماته الحبوب والزيوت النباتية والألبان واللحوم الحمراء والبيضاء.

ويسعى الاتحاد إلى تحقيق الأمن الغذائي العربي ، وتشجيع التجارة العربية في المواد الغذائية ، وربط الانتاج الزراعي بالتصنيع، حيث كان يحمل أهمية كبيرة لما يسعى إلى تحقيقه من تكافل بين الدول العربية، ولكن أحداث الربيع العربي أضعفت التجارة البينية العربية في مجال الغذاء وأضعفت الصناعات الغذائية العربية وخاصة الاستراتيجية التي تعتمد على مدخلات الانتاج وعلى المنتجات الاستراتيجية بالنسبة للمستهلكين.

ويشمل الملتقى لقاءات عديدة بين مجموعة من الفنيين والصناعيين المختصين بالصناعات الغذائية في مجموعة من الدول العربية ، والهدف منه أن يتم التحدث عن سلامة الغذاء ودوره في التجارة البينية العربية وتسهيل انسياب البضائع بين الأسواق العربية.

ويأمل العديد بالخروج من الملتقى بعدة أمور تساهم وتساعد على انسيابية الصناعات الغذائية بين الدول العربية، والعمل على إعادة مناقشة التزام الدول باتفاقية الحرة العربية، ومتطلبات عملية تسهيل انسياب البضائع الغذائية بين الدول العربية والتي تستلزم توحيد المواصفات القياسية والقواعد الفنية التي تحكم انتاج الأغذية ،بحيث تصبح موحدة بين كافة الدول بالإضافة إلى دراسة كلف الانتاج في للمواد الغذائية ، وبيان المعيقات الفنية والمعيقات غير الفنية التي تعترض دخول البضائع العربية من دولة إلى أخرى.