حليمة بولند "جابت" الشواربة "كتاف"
أخبار البلد – أحمد الضامن
غادرت حليمة بولند باكية من تعليقات الأردنيين على الحفل الذي شاركت به، وأبدت غضبها على ما تعرضت له من انتقادات لاذعة بحقها مما جعلها تغادر وهي "مقهورة" من الذي حدث .. ولكن يبدو أن دموع حليمة انقبلت ضد معالي أمين امانة عمان يوسف الشواربة الذي كرمها بنفسه في هذا الحفل وكانت سببا للانتقادات التي وجهت لها ، فربما "دعت عليه" في سرها ، مما جعله الآن في أزمة لا يحسد عليها.
وبعد ذلك جاء المنخفض القوي وحالة الغرق لمحلات وسط البلد جراء الأمطار الغزيرة التي أثرت على وسط البلد بشكل كبير ، فالمنخفض بين مدى تقصير أمانة عمان بالتجهيزات ووضعها أمام سيل عارم من الانتقادات جراء تقصيرها.. فلم يسلم الشواربة ولم يستطع أن يهدء من دموع حليمة إلا وجاءت أمطار البلد زادت من حدة الموقف "زادت الطين بله" .. مما دفع ناشطون عبر مواقع التواصل الإجتماعي بمطالبة الشواربة بضرورة تقديم استقالته وبشكل فوري.
حفل مثير للجدل وتكريم فنانات من الخارج وبتوقيت خاطئ .. التقصير الواضح من قبل أمانة عمان في مواجهة المنخفض الجوي الذي شهدته المملكة مؤخرا ، وأدى إلى مداهمة مياه الأمطار للمحال التجارية في وسط البلد ، وألحق الخسائر الفادحة بالتجار .. أهم أسباب التي يجب أن تدفع بالشواربة لتقديم استقالته، فالتقصير بدى واضحا أمام أعين الجميع وأيضا أمام الرزاز الذي ما إن وصل إلى أرض الوطن قام بجولة تفقدية في منطقة وسط البلد ، لتفقد أوضاع المحال التجارية المتضررة .. ورغم ذلك لم نجد الشواربة في المنطقة وقدم ليتفقد حالة التجار والأضرار التي تعرضوا لها ، ويترك الرزاز وحده في الميدان.
فهل سيفعلها الشواربة ويقدم استقالته ، حتى لو كانت أدبيا كسائر المسؤولين في دول العالم ، أم أن للرزاز كلمة أخرى بحق هذا التقصير الواضح ، ويعمل على محاسبة المقصرين وتنحيتهم من مناصبهم.. فلا يجوز ولا يجب أن كل حدث يحدث في الأردن أو تقصير أن يمر مرور الكرام ، والسؤال الأهم هل المناصب وضعت فقط لرعاية الاحتفالات وتكريم الفنانات أم لخدمة الوطن والمواطن...