قصة اول " كفيفة " تقتحم عالم الصحافة الأردنية
اخبار البلد - خاص
اثبتت الزميلة الصحفية ربى الرياحي العاملة في جريدة الغد بأنه من الصعاب يتحقق الطموح ومن الامل ينبت النجاح.. وان فقدان نعمة البصر لا تمنع الانسان من رؤية مستقبلة وتحقيق احلامه على ارض الواقع
الرياحي وبعد ان ناشدت احد البرامج الاذاعية بحاجتها لابراز موهبتها الصحفية بعد انتظارها مدة طويلة لتعيينها من قبل ديوان الخدمة المدنية على حساب " ذوي الاحتياجات الخاصة" سمعت ندائها صحيفة الغذ انذاك ودعمتها وساندت وضعها الصحي كون ان الرياحي "كفيفة " الى ان وصلت الى ما هي عليه الآن صحفية متقنة للمهنة حيث قامت مؤخرا بالانضمام الى نقابة الصحفيين الاردنيين وهذا ما اكدته الصحفية ربى لـ اخبار البلد
الرياحي وهي بالمناسبة حاصلة على شهادة ادب عربي من الجامعة الاردنية ، بالرغم من انها كفيفة الا انها اختارت العمل في مهنة الصعاب واثبتت كفائتها وقدرتها على مهنة الصحافة بمساندة ودعم العديد من الاصدقاء والزملاء والاهل حيث اكدت بانها واجهت العديد من الصعاب في بداية الأمر لكن اصرارها على التميز وبأن تكون منتجة ولها بصمة خاصة في المجتمع جعلها تتجاوز كافة الصعوبات والعقبات بحكم ان مهنة الصحافة بحاجة الى كل الحواس بالاخص البصر لتحديد نقاط وامور معينة لكن مساعدة العديد ممن حولها واحتضان جريدة الغد لها وتقديم الرعاية استطاعت الرياحي وبفترة قياسية ان تصنع مادة صحفية متكاملة تعتمد على المصادر والحالات مع امكانية ربى الكبيرة في الطباعة بشكل جيد ..
ووجهت الرياحي رسالتها للمجتمع بأن يكون اكثر تقبلاً لذوي الاحتياجات الخاصة ..دون نظرات الشفقة والتهميش فهم من حقهم ان يكونوا منتجين مستقلين مادياً ومعنوياً ونفسياً وليس عالة على احد .. بل على المجتمع ان يحول نظرات الشفقة الى تقدير وامتنان