بكر المجالي يرد على المشككين والأنتهازيين ..

أخبار البلد : محمود المجالي

لأمانة النقل وشفافية الإعلام نورد رد بكر خازر المجالي لعل في الكلمة يصمت المشككون وفي الأحرف يكون البلاغة وينأى المتصيدون عن افعالهم وهجومهم فالفعل وردة الفعل كانت مستهجنة ومنفردة وصمت الجميع الا الوصوليين والأنتهازيين وأعداء النجاح. 

"عمان المجد والانسان " الأغنية الهدية من الكاتب المصري الكبير مدحت العدل للاردن بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني .
وتحية خاصة الى فناني مصر والكويت ولبنان  الذين حضروا لمشاركتنا في احتفالنا 

حتى لا نمعن في التأويل والتهويل اكتب لكم ما يلي. 

بكر خازر المجالي
 
لا أحد من الذين تناولوا الحفل بالنقد الجارح قد استمع الى الكاتب المصري الكبير مدحت العدل ولا الى الفنان خالد زكي أو الاعلامي طارق علام او الى الاعلامية اينابولا هلال او الاعلامية اسمى عباس وهم يعتلون المنصة ويتحدثون عن الاردن ويقولون لماذ نحب الاردن ، ولماذا يقدرون قيادته الهاشمية   واعتزازهم بجلالة الملك عبدالله الثاني وبجلالة الملكة رانيا العبدالله ويسمو الامير الحسين ولي العهد . 
لا أحد منهم اشار الى الاغنية التي أهداها مدحت العدل الى الاردن قيادة وجيشا وشعبا بعنوان " عمان المجد والانسان " وتغنى بها صوت الاردن" النجم عمر العبداللات " ومن تلحينه وهي الفقرة الرئيسية ،وقد أجاد في أدائها وتناولت الاغنية الاردن الحديث ببنيانه وعمرانه بقيادة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين . 
لم أكن شخصيا عريف حفل لأن الحفل فقط هو يبدأ بالسلام الملكي ثم القيت الكلمة الرئيسية في الحفل باسم مؤسسة الامل الاردنية ومن ثم لتبدأ الفقرة الرئيسة مباشرة بوصلة الفنان عمر العبداللات ، ولكن كانت المداخلات للكلمات من قبل الضيوف الفنانين في حينها وواصلت دعوتهم الى المسرح للحديث لأنه لا يوجد عريف حفل، 
لا احد استمع الى مداخلتي تعقيبا على كلام الشاعر مدحت العدل حين قلت انك تأتي الى عمان وتقدم لنا هدية معبرة مثلما اتي الينا الشاعر صالح جودت عام 1956 وكتب انشودة التعريب التي غناها فريد الاطرش بحضور جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه في قاعة سينما الحسين . ومن كلماتها : 
كتبت لجيشك النصرة        وصنته من غريب ودخيل
وجانا هاتف البشرى     سعينا من ضفاف النيل
باسم الشعب والثورة     نوفي للعلا دينك
يا ما احلى التاج على جبينك     يصونه المولى ويصونك

لا أحد من المعلقين شاهد تفاعل الجمهور الاردني في مسرح الحسين الذي امتلأ كاملا وهم يحيون ضيوف الاردن الذين جاؤوا للمشاركة بالاحتفال بقلوبهم ومشاعرهم ومصداقيتهم وهذه لا أحد لمسها بل كانت تلك النظرة ... الى فساتين الممثلات .. 
لا أحد تحدث عن الفنانين ،ولا عن مؤسسة الامل التي تحملت كامل تكاليف السفر والاقامة وتلقت دعما لوجستيا محدودا ومن شركات خاصة مع الشكر والتقدير لامانة عمان التي وفرت المسرح وقامت بتكريم الضيوف على مشاركتهم في احتفالنا الوطني هذا. 
ولكن هناك اتقان في خلط الامور وتصيد الناس وهناك الحساد والاعداء والمتربصين وضيقوا الافق ،وهذا أمر طبيعي ان يكون هناك ايضا الطيبين الذين يقدرون ان للفن دوره ويدركون ان الاردن له التضحيات والشهادة له عنوان ،وان دماء الشهداء لا تجف ابدا منذ الثورة العربية الكبرى وللان فهي فوح المسك وهي عطر الشهامة وهي منبع الاخلاق وهي التي منها نعرف كيف نصون سمعة الوطن ولا نجعل للغرباء ان يفتحوا ابواقهم التحريضية ضدنا .. وحتى الىمستوى الاساءة لعلاقاتنا مع الاشقاء العرب .
لا أحد استمع الى كلمتي الرئيسية في الحفل باسم مؤسسة الامل الاردنية وتاليا نصها :

سم الله الرحمن الرحيم
معالي الدكتور يوسف الشواربة /امين عمان / راعي الحفل 
اصحاب المعالي والعطوفة والسعادة 
ضيوفنا الاعزاء من الفنانين العرب 
الاخوة والاخوات 

السلام عليكم 

  في احتفالنا بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني فيه الاحتفال بالانجاز وبمسيرتنا المباركة  التي يقودها الانسان الاردني بعزيمة وهمة ، وننظر الى بلدنا الاردن كدولة تتقدم في كل يوم ، وقد وضعتها قيادتنا الهاشمية من عبدالله الاول الى عبدالله الثاني على خارطة الاهتمام العالمي كدولة ذات حضارة ،  تؤمن بالسلام والمحبة بين الجميع ،وتدعو من خلال رسالة عمان ومن مبادرة تعالوا الى كلمة سواء ومن الاحتفاء باسبوع الوئام بين اتباع الديانات ، تدعو الى الحوار وتقبل الاخر واحترام الجميع ومرجعيتنا الانسانية الحقة  التي تنبذ الارهاب والعنف والتطرف والطائفية . 
هذا بلدنا الاردن الذي نعتز به ،وجلالة الملك عبدالهح الثاني يقول دائما ان همي الاول كيف نصل الى الاردن النموذج القوي والافضل؟؟  .. 
وحقا علينا جميعا ان نحتفل بالانجاز ونفرحَ مع القائد ،وان نطور باستمرار التفكيرَ الايجابي وتعزيزَ روحِ التفاؤل ، واليوم وبرعاية امانة عمان الكبرى وبدعم من امينها الفاضل وبتنظيم من مؤسسة الامل الاردنية للانتاج الفني بادارة محمد المجالي ،يأتي تنظيم هذا الحفل الذي نتشارك جميعا بأن نقدمه هدية لمليكنا المفدى نكتب رسالة وفاء مزينة ببسمتكم جميعا وموشحة بجمال محيا ضيوفنا الغوالي من  أشقائنا من مصر والكويت والامكارات ولبنان والمملكة العربية السعودية  وبتوقيع صوت الاردن النجم عمر العبداللات .
مؤسسة الامل الاردنية للانتاج الفني التي قامت بتنظيم احتفالات مميزة كبرى في مناسباتنا الوطنية وبرعايات ملكية سامية  في اطار رسالة الفن الكبيرة  الحضارية في ابعادها.. والانسانية في مضمونها والتي تتجاوز كل الحدود والحواجز لتصنع الشعور الواحد المشترك ولتبني على الدوام جسور المحبة التي عليها نسير ونحن نبتسم ونتصافح ونعتز باوطاننا و لا ننسى دائما ان جوهر محبتنا وعنوان عروبتنا قدسنا العربية الطهور . 
اليوم نتوجه لقائدنا جلالة الملك عبدالله الثاني بأصدق ايات التبريك والمودة ..  عهدنا من يوم رصاصة الثورة العربية الكبرى بقيادة الشريف الحسين بن علي  ومعه الاحرارُ العرب من كل بلاد من يجتمعون معنا هنا ، وليكون العهدُ الذي نكتبُه بالرماح والشماغ الاحمر ، وبالكلمة وعذب اللحن وشجيِّ الصوت .. ليكون عهدا على المدى يكتبه الاردن بالاحرف الكبيرة 
فيكتبُ الأردنّ بذهبِ الكرامة بالعزّ بالشهامة
 تاريخًا كبيرًا يكتبُه الأردن
ويُنشدُ الأردن أغنية بهية حسناء كالحرية
 أغنية قدسية يُنشدُها الأردن
وإنني نذرتُ يا بلادي .. صوتي لأجل الحق والجهادِ
لقصتنا من شرقنا ؛؛؛جميلة … للحبِّ .. للعزّةِ .. للبطولة

نقول لسيدنا الهاشمي ولجلالة الملكة رانيا العبدالله المعظمة ولولي العهد الامين الامير الحسين بن عبدالله الثاني ،كل عام وقيادتنا الهاشمية  بخير ..  
وكل عام ووطني الاردن الكبير بجيشه واجهزته الامنية وانسانه بخير .. وكل عام ووطني العربي الكبير بخير ومحبة 
والسلام عليكم ورحمة الله