السيجارة الالكترونية تصيب وزارة الصحة بتصلب الشرايين في رحلة البحث عن النوغاتين ..

اخبار البلد - سلسبيل الصلاحات

ما زلنا نعاني في المملكة من عدم وجود تعاون مشترك بين المؤسسات ..فالقرارات منفردة و التشاركية منعدمة تماماً ..فما دعت اليه وزارة الصحة المواطنين قبل بضع ايام بضرورة الابلاغ عن الاماكن التي تبيع السجائر الالكترونية امر يثير الاستهجان ..

حيث ان كلام وحديث وزارة الصحة يدل بشكل رسمي على منع تداول تلك السجائر بين المواطنين والبائعين ..لكن السؤال الذي يطرح نفسه ان كانت تلك السجائر يمنع تداولها بين المواطنين ومحظورة في الدولة فكيف تتواجد في الاسواق من الأساس .. ولماذا لا تبحث وزارة الصحة عن جذور الموضوع بدلاً من السيقان الممتدة في المملكة هنا وهناك وتكشف عن المصدر الأساسي في ادخال تلك السجائر الإلكترونية وانتشارها في المملكة بدلاً من ملاحقة المحال التي لا ذنب لها بالقيام ببيعها فهي متواجدة في المملكة وبالتأكيد لم تسحبها الرياح من الخارج الى المملكة دون مساعدة ومساندة من جهةٍ ما...

لكن وجود مواد محظور استعمالها كالسجائر الالكتورنية منتشرة في المملكة ان دل على شيء فهم لا يدل الا على عدم وجود تعاون وتشارك بالقرارات فمؤسسة تقوم بإدخال المواد بإي شكل كان ..ومؤسسة اخرى تمنع التداول بعد دخول تلك المواد..

ما هو مهم حماية المواطن من خطورة السجائر الالكترونية وبما ان وزارة الصحة تؤكد وجود هذه الخطورة اذا يجب ان تقوم بمتابعة منع دخول تلك السجائر بشكل رسمي مع الجهات المعنية لمنع ادخالها الى المملكة بدلاً من ادخالها ومن ثم البحث عنها هنا وهناك في كافة ارجاء المملكة او انتظار المواطنين لحين الابلاغ عنها فالوزارة هنا اختارات الطريقة الاصعب في ضبط الامور في هذا الاتجاه ..بدلا من تسهيل العمل والتفاق مع الجهات المعنية بالامر ..