عدم التجديد لفراس نصير.. هل كانت إطاحة أم لضخ دماء جديدة بالمؤسسة ؟؟
أخبار البلد – أحمد الضامن
قرر مجلس الوزراء عدم التجديد لمدير عام التلفزيون الأردني فراس نصير، الأمر الذي أثار العديد من التساؤلات والاستغراج حول الأسباب في عدم التجديد لنصير، والذي يبدو بأن عدم تجديد العقد جاء مفاجئا للعديد، حيث أشار البعض بأن عدم التجديد كان بسبب متنفذين كانوا وراء الإطاحة بفراس نصير من إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون.
نصير وبعد "لملمة" أوراقه وصوره وممتلكاته من مكتب المدير العام وجه رسالة شكر إلى زملاءه والعاملين في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون يشكر الله بها بزمالتهم وعلى مدار سنتين من الزمان في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، مشيرا بأنه بذل الجهد المستطاع في تطوير أداء هذه المؤسسة والسير على ما بناه الرواد الأوائل ممن سبقوه في شرف المسؤولية في إدارة هذه المؤسسة... قائلا : " حيث أنني اغادر هذه المؤسسة اليوم واصدع القرار ولي الأمر، جنديا من جنود هذا الوطن المعطاء الكبير دوما بقيادته الحكيمة المظفرة لأشد على ايديكم جميعا مثمنا وقفتكم ودعمكم لي لإنجاز مهام عملنا لما فيه الصالح العام وخدمة لشعبنا الطيب ، تاركا المجال لمن آلت إليه المسؤولية بأن تكونوا عونا له كما كنتم معي وهذا هو عهدي بكم جميعا ".
النائب خالد الفناطسة أشار في جلسة النواب يوم أمس بشكر الحكومة على إنهاء عقد فراس نصير ، ومهنئا موظفي التلفزيون الأردني، واصفا ذلك بأنه إزالة الغمامة على قلوبهم ، الأمر الذي يثير الكثير من الأسئلة والشكوك حول امكانية وجود خلافات بين الفناطسة ونصير دفعت بقوله ذلك وإثارة تسائل مهم بهل هنالك دور للنائب الفناطسة في الضغط على الحكومة وإنهاء خدمات مصير...
الأحاديث والشائعات كثيرة ، وأسباب انهاء خدمات فراس نصير غير واضحة ومبهمة وتثير العديد من الشكوك ، حيث طالب العديد بمعرفة الأسباب الموجبة والتي دفعت الحكومة لعدم تجديد عقد فراس نصير، وهل كان هنالك مؤامرة على نصير من أجل الايقاع به وعدم التجديد، فالجميع يحاول أن يجد الإجابات الشافية لهذه الأسئلة التي تداولت بين كافة الأوساط الاعلامية والصحفية.
الأحاديث الآن تدور حول البدء بتقديم "الواسطات" والتذرع للحكومة من أجل تزكية أسماء لمنصب مدير العام للإذاعة والتلفزيون الأردني، ولا نعلم لغاية الآن على من تقع أعين الحكومة وتختاره لقيادة الدفة واكمال المسيرة، إلا أن جميع أبناء الوسط والعاملين بالمؤسسة يأملون أن تتروى الحكومة في إختيارها للمدير الجديد لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون، وأن يتم ذلك ضمن معايير واضحة تتسم بروح الشفافية بما يضمن إصلاح المؤسسة ويؤدي إلى تميز عملها وأدائها وبعيدا عن الواسطة والمحسوبية، فالجميع يطالب بضخ دماء جديدة في إدارة المؤسسة، تكون قادرة على قيادة التغير الحقيقي للنهوض بالشاشة الوطنية والإذاعة الرسمية، وأن يكون المدير الجديد من الذين يملكون الخبرة والقدرة على تطوير الأداء.