العميد أنور الطراونة ينفذ محاور دائرة مكافحة المخدرات بأقتدار .. برافو
اخبار البلد : حسن صفيره / خاص-
عند الحديث عن القامات الوطنية في موقع المسؤولية، والأمنية على وجه التحديد، يبرز اسم مدير مكافحة المخدرات العميد انور الطراونة، كمسؤول أمني عرفه الشارع الاردني بفعل انجازاته بادارة هذه الدائرة عالية الخصوصية، لا سيما وان نهج الشفافية وحق المعلومة اهم ما يميز هذا المسؤول الأمني الذي عُرف عنه انه ابن الوطن وصديق الاعلام، والمجابه الأول لآفة المخدرات، ليس اردنيا فقط بل على المستوى العربي والاقليمي.
العميد انور الطراونة الذي يحرص على وضع الرأي العام بالمنجز الامني تجاه محاربة الدولة لاخطر آفات العصر، لا يدخر جهدا في كشف حجم ونوع منجز دائرة مكافحة المخدرات، تجده حاضرا ازاء العمليات الكبرى التي يتم احباطها بفضل جهود مرتبات اجهزتنا الامنية وعلى رأسها جهاز المكافحة.
مكتبه مفتوح لجميع الاردنيين عامة، وللاعلام بوجه خاص، يدلي بتصريحات دقيقة بعيدا عن التعتيم لوضع الجميع بصورة حيثيات افة المخدرات، يتبع سياسة الانفتاح والجرأة بالطرح، فليس لدى الدائرة ما تخفيه ازاء جهودها الجبارة بمحاصرة هذه الافة التي اخذت بالانحسار مقارنة مع ما تشهده دول عربية شقيقة، لا سيما دول الجوار، حيث اسهمت القلاقل السياسية لتلك الدول في ايجاد بيئة خصبة لنمو وتزايد الظاهرة، وهو ذاته الامر الذي تنبهت اليه دائرة مكافحة المخدرات، فكانت خططها الاستراتيجية متقدمة الفاعلية للتعامل مه افرازات حالة تصاعد الظاهرة في دول مجاورة، ليتأهب ازاءها نشامى جهاز المكافحة كالنسور والصقور، وسجلوا نجاحات هائلة في احياط محاولات تهريب سموم المخدرات لأرض المملكة، او تلك التي كانت في طريقها لعبور حدود دول اخرى.
ويرى المراقب الأمني ان انحصار افة المخدرات في الاردن تمحورت بوصفه دولة ممر للمخدرات حسب التصنيفات العالمية ولم يتحول الى بلاد مقر أو بلد تصنيع او زراعة، وذلك بفضل الجهود التي تبذلها دائرة مكافحة المخدرات بقيادة العميد الطراونة، وبالتنسيق مع الأجهزة المعنية ، ولم تتوقف الامر على انحصار الظاهرة في قضايا الترويج او التعاطي، بل انخفض منسوب عمليات التهريب الخارجية والتي يتفادى افرادها العبور او المرور من الاراضي الاردنية بسبب يقظة دائرة المكافحة والأجهزة الأمنية المعنية من قوات مسلحة والمخابرات العامة الشريك الأساسي لعمل دائرة مكافحة المخدرات.
جهود مكافحة المخدرات والتي تستند الى كوادر مؤهلة وكفوءة ، تعمل بمنطق الامانة الوطنية وليس المهام الوظيفية فحسب، تنتشر هذه الكوادر عبر مسؤولين وافراد امنيين في جميع مناطق المملكة، وعلى مدار الساعة، فحماية الوطن وابنائه لا ترتهن الى ساعات دوام بل حالة استنفار دائمة كان من شأنها ضبط المئات من عمليات التهريب ولكميات هائلة من سموم المخدرات، نجحت دائرة المكافحة من عدم دخولها الى حيث اراد لها مهربوها للفتك بجسد الوطن وابنائه، فكان نشامى المكافحة حراس الوطن وابناءه.
اللافت في عمل دائرة مكافحة المخدرات انها اصبحت مرجعية اولى لدوائر مكافحة المخدرات في الدول العربية والاجنبية، يزور ممثلوها ومندوبوها دائرة مكافحة المخدرات للاطلاع على التجبرة الاردنية المتفردة، سيما وان عمل الدائرة لا يقتصر على التصدي لعمليات التهريب بل يقوم على مجاور عدة، أولها محور الوقاية من خلال نشر الوعي بين جميع فئات المجتمع حول خطر المخدرات, ومن خلال استخدام كل وسائل الاتصال ابتداءً من المحاضرات والندوات وصولاً الى وسائل التواصل الاجتماعي.
أما المحور الثاني فهو محور المكافحة الذي يعتمد على العمل الميداني, لسد كل المنافذ أمام المهربين خاصة إغلاق الحدود الأردنية أمامهم بالتعاون مع القوات المسلحة, بالإضافة إلى ملاحقتهم وإلقاء القبض عليهم.
أما المحور الثالث فهو محور العلاج فالأردن من الدول السباقة في مجال علاج المدمين, حيث تم مبكراً افتتاح مركز لمعالجة الأدمان, تجري عملية تطويره وتحديثه بصورة مستمرة وتبلغ سعته 170 سريراً, وتجري معالجة المدمنين فيه بسرية تامة حفاظاً على كرامتهم, كما لا تتم الملحقة القانونية لأى مدمن يسلم نفسه لتلقي العلاج.
العميد الطراونه والذي يرى في التعاون المجتمعي لمحاربة هذه الآفة الخطيرة هو العنصر والشريك الاساس في مجابهة تلك الافة، نجح بتفعيل الاستراتيجات الامنية المتعلقة بمحاصرتها، فكان الانفتلح مشرعل على مصراعيه بالتنسيق والتشاركية مع مؤسسات المجتمع, خاصة المدارس والجامعات والجمعيات, ووسائل الإعلام لتضيق الخناق على المهربين ولتحصين مجتمعنا ضد آفة المخدرات، بل وسجلت دائرة مكافحة المخدرات اعلى نسبة تنسيق وتشاركية مع مؤسسات المجتمع التمثيلية من برلمان ودوائر رسمية واتحادات وأحزاب.
ما تجدر الاشارة اليه ان دائرة مكافحة المخدرات تعاملت خلال العام الماضي مع 10 الآف قضية مخدرات، الا ان هذا الرقم بحسب المراقب الامني ينفي انخفاض نسبة المتعاطين والتي بلغت نحو 13%، وهي نسبة ذات اثر ايجابي اذا ما قيست بتسارع نمو الظاهرة في دول عربية ومنها دول الجوار.
وازاء هذه النجاحات والانجازات، لا يتوانى لعميد أنور الطراونة من توجيه رسائل الدائرة الحازمة والجادة لكل من تسول له نفسه الاتجار بالوطن والمواطن عبر تلك الافة بأن أفراد المكافحة له، بالمرصاد، وان هناك حالة تأهب واسعة على مدار الساعة في تكثيف الجهود والموارد والكوادر المختصة لإحكام قبضة الدولة على اي شكل من اشكال نمو هذه الافة التي يتفق المراقب الامني بشأنها بأنها في الاردن مثالا يحتذى بفضل السياسات الامنية العالية التي توعز بها وزارة الداخلية على الدوام وبتوجيهات مباشرة من مدير الامن العام اللواء فاضل الحمود، حيث يقف الجميع في اجهزتنا الامنية والعسكرية والاستخباراتية تحت توجيهات سيد البلاد الملك عبدالله الثاني نحو اردن خال من هذه الافة.