الرقيبات يكتب : زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الى محافظة الطفيلة

كتب : النائب السابق الدكتور احمد الرقيبات

رغم سوء الاحوال الجوية وامتياز ظهر يوم أمس بشدة البرد القارص وتراكم الثلوج على معظم مرتفعات مناطق جنوب المملكة أبى جلالة ابا الحسين الا ان يكون بين الاهل والعشيرة في محافظة الطفيلة الهاشمية كما اسماها جلالته خلال اللقاء حيث قدم ليطمئن على احوال ابناء الوطن الصبورين وبناة مجده الغيورين جالسهم كما يجالس الاب ابنائه وبناته مطمئناً الجميع بالفرج والتفاؤل بالخير رغم كل ما نسمعه ونراه وتعيشه الاغلبية منا من مصاعب وازمات لقد كان اللقاء شاملاً واعداً بناءً شفاف يوحي بالامل كما اعتاده الاردنيين عبر مئة عام وكانت الفرحة والبسمة على وجوه  الحضور من جميع اطياف اهلنا في محافظة الطفيلة التي تمتاز بجمال طبيعتها وصبر اهلها الاوفياء للوطن والامة .

لقد عاد جلالته الى العاصمة والسعادة تغمره من ذاك اللقاء وبقي يرتدي نفس الملابس ليقابل في المساء بعض لا بل معظم رؤساء الحكومات الذين كلفوا في خدمة الوطن خلال الاربعين عاماً الماضية .

لقد تابعت لقاءات جلالته هذا اليوم بخصوصية وامتياز .

ان لقاء جلالته بالاهل في محافظة الطفيلة كان لقاء أبً مع ابنائه وبناته يمتاز بالعطف والحنان والمسؤولية اما لقاء جلالته مع رؤساء الحكومات الرحالة كان يحمل في ظاهره رسائل الود والاحترام اما في باطنه فكان يحمل اشارات الحزم والجزم في تحمل المسؤوليات الوطنية.

 صدق من قال لكل زمن دولة ورجال.

 عاش الاردن حراً ابياً بقيادة هاشمية الى الابد.