الطراونة يدعو البرلمان السوري للمشاركة بمؤتمر اتحاد البرلمانيين العرب
اخبار البلد
وُجّهت دعوة رسمية لرئيس مجلس الشعب السوري حمودة الصباغ لحضور مؤتمر اتحاد البرلمانيين العرب الذي سيعقد في العاصمة الأردنية عمّان مطلع آذار المقبل.
وبقي مقعد سوريا غائباً عن اجتماعات الاتحاد طوال سبع سنوات مضت، إثر تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية على خلفية الأحداث التي دارت في السنوات الماضية منذ العام 2011.
وذكرت مصادر لـ «الدستور» أن رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة لعب دوراً في كسر الجمود بالتنسيق والتوافق مع رؤساء برلمانات، فيما دعم وأيّد الفكرة عدد من الرؤساء أبرزهم رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ورئيس مجلس النواب الكويتي مرزوق الغانم، ورؤساء مجالس عربية أخرى مثل العراق ولبنان والجزائر ومصر.
وأشارت المصادر إلى أن الطراونة بحث مطولاً مسألة حضور رئيس مجلس الشعب السوري لمؤتمر الاتحاد مع الرئيس بري، حيث تبادلا الأفكار والنقاش حول أهمية التركيز على تجنيب البرلمانات العربية المواقف السياسية الرسمية، باعتبار ان المجالس المنتخبة تمثل الشعوب.
ويسعى الطراونة – وفق المصادر - لأن يكون (مؤتمر عمان) علامة فارقة بعد سنوات من القطيعة في التمثيل السوري للبرلمانات العربية، حيث ينسق مع رؤساء البرلمانات في توحيد الجهود نحو العمل العربي المشترك وتعزيز مفهوم التضامن العربي.
وكان الطراونة التقى رئيس مجلس الشعب السوري حمودة الصباغ أواخر العام 2017 على هامش أعمال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي في مدينة بطرسبورغ الروسية.
واعتبر الطراونة أن موقف الأردن الداعي إلى الحل السلمي والحوار السوري- السوري أثبت صوابه، مؤكداً حرص عمّان على وحدة سورية وأراضيها وأمنها واستقرارها.
وبقي مقعد سوريا غائباً عن اجتماعات الاتحاد طوال سبع سنوات مضت، إثر تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية على خلفية الأحداث التي دارت في السنوات الماضية منذ العام 2011.
وذكرت مصادر لـ «الدستور» أن رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة لعب دوراً في كسر الجمود بالتنسيق والتوافق مع رؤساء برلمانات، فيما دعم وأيّد الفكرة عدد من الرؤساء أبرزهم رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ورئيس مجلس النواب الكويتي مرزوق الغانم، ورؤساء مجالس عربية أخرى مثل العراق ولبنان والجزائر ومصر.
وأشارت المصادر إلى أن الطراونة بحث مطولاً مسألة حضور رئيس مجلس الشعب السوري لمؤتمر الاتحاد مع الرئيس بري، حيث تبادلا الأفكار والنقاش حول أهمية التركيز على تجنيب البرلمانات العربية المواقف السياسية الرسمية، باعتبار ان المجالس المنتخبة تمثل الشعوب.
ويسعى الطراونة – وفق المصادر - لأن يكون (مؤتمر عمان) علامة فارقة بعد سنوات من القطيعة في التمثيل السوري للبرلمانات العربية، حيث ينسق مع رؤساء البرلمانات في توحيد الجهود نحو العمل العربي المشترك وتعزيز مفهوم التضامن العربي.
وكان الطراونة التقى رئيس مجلس الشعب السوري حمودة الصباغ أواخر العام 2017 على هامش أعمال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي في مدينة بطرسبورغ الروسية.
واعتبر الطراونة أن موقف الأردن الداعي إلى الحل السلمي والحوار السوري- السوري أثبت صوابه، مؤكداً حرص عمّان على وحدة سورية وأراضيها وأمنها واستقرارها.