انطباعات عن لقاء مع رئيس الديوان الملكي الهاشمي
اخبار البلد-
خالد ابو الخير
"من جاور الشموس من بني هاشم، أوجد للعلياء سلما".
يأسرك رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي بتواضعه وتهذيبه الجم ، وإن كانت انشغالاته حاضرة، لكنه يصغي لقولك معملاً التفكير به، وتلك حسنة تسجل له.
من بين الصور المعلقة على حائط القاعة التي استقبلنا بها، لرؤساء الديوان السابقين، شخصيات عرفتها شخصياً وآخرى معاصرة ، منهم رجال تركوا أثراً وسبلاً، تعدت المكان إلى أنفس ما تزال تُعطّر المدى بذكرهم.
تبرز من بين تلك الصور؛ صورة دولة الاستاذ عبد الكريم الكباريتي الذي رَسَخَ في كل منصب حل به، بصمة عزم وطيب، وما زال يبدع أفاقاً ويستل من المدى، مدى عبقري الرؤى.. رحيب.
ليس في نيتي أن أقارن بين من ترك المنصب ومن أتى اليه، ولا أن اتردى في درك انتقاده أو مدحه بكلام لا يقوم عليه دليل .. معسول، فالرجل ما يزال يخوض تجربته، ويفتح للآردنيين بيتهم؛ بترحاب جميل.
اللقاء كان بترتيب من جمعيتنا " أصدقاء البحر الميت"، وهدف إلى إطلاع معاليه على الجهود التي تبذل، والاحباطات التي تتناسل، تناسل الملح في بحره، والتطلع المشروع للنهوض بالمنطقة، بما يرقى بها، ويزيد.
الحديث القصير، تعدى الخاص إلى العام، وإن كان في الصدى تعثر ُ، بيد أن من المرؤة أن تقدم الصالح العام على ما يستترُ.
لم يبخل الرجل باستقبال رحب، وتفاعل ، واعداً بدراسة ما أثرناه من قضايا، وما يجب.
انطباعي طيب، وأزجي احترامي لرئيس الديوان، فقد كان، عند التوقع.