خالد الكلالدة يسقط في امتحان التجارة
أخبار البلد – خاص
مضى ما يقارب أسبوع على انتهاء انتخابات الغرف التجارية والتي شهدت اهتماما كبيرا من قبل أبناء القطاع التجاري بكافة أطيافه وقطاعاته ، وأخرجت فريق تجاري أمامه الكثير من التحديات والمشاكل والهموم التي سيواجهها من أجل القطاع المنهك منذ سنوات.
العديد من المتابعين أشاروا أن إقبال التجار للمشاركة في عملية الانتخابات وممارسة حقهم الدستوري تختلف عن السنوات السابقة ، حيث شهدت اقبال كبير من قبل التجار ، لكن سوء الإدارة والتنظيم والاكتظاظ الذي حدث والازدحام وعدم التنظيم والفوضى التي حدثت في الانتخابات ، ونخص بالذكر ما حصل في انتخابات غرفة تجارة عمان أثارت استياء العديد من قبل التجار والمتابعين والمهتمين بشؤون هذه الانتخابات.. ناهيك عن تراجع العديد من التجار من الدخول في الفوضى وممارسة حقهم الانتخابي والخروج من ساحات كلية القدس دون المشاركة ، والسخط والاستياء يملئ قلوبهم على المنظمين لهذا العرس الديمقراطي ، الذي غابت عنه أدنى مستويات التنظيم أو الترتيب ، فالهيئة المستقلة للانتخاب، التي صرحت باستعدادها التام للعملية الانتخابية والانتهاء من كافة التحضيرات والتجهيزات لها لم تكن على أرض الواقع كذلك بل العكس تماما...
الفشل كان سيد الموقف ، وأكبر دليل على ذلك بيان فريق "راصد" الذي بين أن هذه الإختلالات أدت بشكل مباشر إلى عزوف الناخبين عن مركز الاقتراع، وذلك بسبب ضعف إدارة العملية والاكتظاظ الكبير للناخبين والبطء الواضح في إنجاز عملية الاقتراع وممارسة الحق الانتخابي .. فالهيئة المستقلة لم تكن مستعدة - كما ينبغي- لإدارة العملية الانتخابية في غرفة تجارة عمان،والكوادر البشرية لم تكن كافية لضبط عملية تدفق الناخبين، ولم تكن مستعدة للتعامل مع عدد الناخبين المتوقع.
ولا نتوقع خروج الدكتور خالد الكلالدة في مؤتمر صحفي بعد ما حدث والاستياء الكبير من قبل الجميع على الهيئة المستقلة في إدارتها لملف الانتخابات الذي فشلت به بامتياز، وتوضيح الأمور والإعتراف بالتقصير الذي بدى واضحا أمام الجميع، الذين أكدوا أن الهيئة لم تستعد بالشكل الصحيح للتعاطي مع ملف الانتخابات للغرف التجارية.
ما حدث أمر مؤسف ، وهي تعتبر فضيحة بحق الهيئة المستقلة للانتخاب وكيفية تعاملها وإدارتها لملف الانتخابات الذي فشلت به بامتياز ... ويبدو أن الكلالدة لا يزال على إصراره في عدم الفشل بإدارة هذه الانتخابات والتعنت للرأي المخالف لما جرى.