العيسوي يجسد رؤى جلالة الملك ويمد جسور التواصل مع الشارع الأردني ..

اخبار البلد : حسن صفيره / خاص-

في اجواء دافئة بعيدة عن البروتوكولات الرسمية، التقى رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوى نهار امس الخميس مع عدد من المواطنين  وفعاليات شعبية وحزبية واقتصادية ووجهاء ورؤساء مؤسسات مجتمع مدني بالاضافة الى صحفيين واعلاميين .

اللقاء الذي حضره رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء محمود الفريحات، طغت عليه الاجواء الحميمية، وقد تحول الى صالون شعبي بامتياز بعد ان تبادل الحضور احاديث مفتوحة في الشأن الوطني والاصلاحي ، استمع خلالها رئيس الديوان الملكي الباشا العيسوي للحضور بقلب وآذان صاغية، وكان المشهد حقيقة اقرب الى اللقاء الاخوي منه الى اللقاء بين مسؤول ومواطن.

العيسوي الذي دلف الى سدة رئاسة بيت الاردنيين الديوان الملكي، يتميز عن غيره ممن حظيوا برئاسة هذا الصرح الهاشمي الكبير الرفيع، انه المقرب من نبض الشعب، وتحفل سيرته العملية المهنية بالوطنية اللافتة، وقد تدرج في مسؤولياته التي ابتدأها في سلك القوات المسلحة الى رئاسة المبادرات الهاشمية، فكان بحق الاقرب والاكثر صلة بالمواطنين، بل ويملك كاريزما أهلته بحق لأن يكون ممثل الديوان والقصر بين عامة المواطنين.

دماثة الخلق، والتواضع والعفوية وثقة الحضور، سمات كانت محببة ومشجعة لفتح الكثير من قنوات الحديث بين الباشا العيسوي والحضور، الذي ما فتأ يؤكد خلال اللقاء بأن الديوان الملكي ليس فقط بيت الاردنيين، انما بوصلتهم الى مفهوم الوطن الذي وسعت جنباته وآفاقه كل ما يطأ ثراه، وليس الجذر والمنبت فحسب، وقد احتوت خارطته الجغرافية ابناءه الاردنيين على قدر المساواة من اشقائه العرب الذين رأوا فيه الوطن الثاني بمعايير الحب والولاء والانتماء.

العيسوي اكد خلال اللقاء الى إن الدولة الأردنية حافظت على استقرارها الأمني والسياسي بفضل رؤى القيادة الهاشمية الحكيمة ووعي وإدراك الشعب الأردني واحترافية ومهنية الأجهزة العسكرية والأمنية، وهو الامر الذي يحتم علينا جميعا العمل على تعزيزه والتعاطي معه بوصفه احد اهم اولويات مشروعنا الوطني الاردني، حيث الوطن هو القيادة والشعب وحيث لا اردن الا الوطن الاردني .

العيسوي الذي شدد على لحمة الاردنيين ومتانة جبهتنا الداخلية، اكد على ان الاردن يمتلك رصيدا لا تملكه اكبر الدول، فالوطن الاردني غني بموارده الشبابية وقطاعاته الشعبية التي التفت دوما حول قيادته وما بدلت تبديلا، شعب وفيّ ادرك تعقيدات المعادلات السياسية واصطف طواعية الى جانب وطنه وقيادته، وهي الميزة التي سُجلت فقط بحق الاردنيين، ممن قبضوا على جمر التحديات لأجل الهدف الاعلى والاغلى والاسمى الوطن الاردني.

اللواء الفريحات، والذي كان حضوره ممثلا عن مكانة وقوة وقداسة قواتنا المسلحة، وجد نفسه بين الحضور فردا أردنيا مملوءا بهاجس الوطن، تحدث اليهم عن جهود كل افراد قواتنا المسلحة، ممن يرابطون على الحدود على مدار الساعات، لحماية امنه وتمتين سياجه، لقي ترحابا وتثمينا من قبل الحضور، وقد توافق الجميع على الوقوف صفا واحد في خندق الوطن خلف قيادتنا الهاشمية والقوات المسلحة والاجهزة الامنية انطلاقا من قناعة الجميع ان الاردن بلد مستهدف في هذا الوقت لمواقفه السياسية الداعمة للقضية الفلسطينية وخاصة ملف القدس .