الزرقاء : انعدام النظافة وافلاس الصناديق ومكافئات تحت الطاولة وأبو السكر ينقلب على مبادئه ..
اخبار البلد : خاص-
في الوقت الذي قام فيه رئيس بلدية الزرقاء المهندس علي ابو السكر في وقت سابق بجيير الاعلام المحلي لتغطية خبر وقفه لصرف المكافأة المخصصة له كرئيسا للبلدية من صندوق المسقفات شعورا منة لما يعانية صندوق البلدية من عجز مالي وللتخفيف من النفقات بحسب زعمه، قفز ابو السكر عن المبدأ والمضمون وراح لقلب موازين شعاراته البراقة بعد ان قام بصرف ١٠٠ دينار لكل موظف بدائرة المسقفات تسلم باليد اضافة الى مكافأة شهرية على الراتب .
معلومات اخبار البلد تؤكد ان صفقة ابو السكر بصرف المكافئة تتم تحت القسم، حيث يقوم كل موظف يستلم المكافأة بتأدية القسم أمام رئيس صندوق المسقفات ومدير الدائرة بعدم الافصاح عن تسلمه المكافآة اما الاخرين بقصد عدم كشف تناقضات قرارات ابو السكر ، سيما وأن صندوق البلدية بالمطلق لا يسمح بصرف هذه المكافآت بعد الانحدار المستمر بالعجز الذي يعانيه.
قرارات ومكافات ابو السكر تصطدم بجدار الجدل والانكار الذي يمارسه امام وزارة البلديات التي تمتلك المعلومات والدلائل والوثائق عن مستوى تردي اداء ابو السكر، ولا انتهاء بما اورده وزير البلديات في وقت سابق من وجود شبهات فساد مالي واداري داخل اروقة بلدية الزرقاء، خلال لقاء متلفز للوزير وليد المصري مع احدى الفضائيات شباط الماضي.
قرار ابو السكر فتح الباب على مصراعية للتساؤل حول عدد وقيمة المكافات التي تم صرفها وتسريب معلوماتها لجهة المبالغ والاشخاص الذين احتصلوا عليها، من سائقين او مقربين او محسوبين على ابو السكر، سواء في دائرة المسقفات او غيرها من دوائر واقسام البلدية التي اصبحت ترزح تحت هلامية ادارية لا تحمد عقباها.
وليس بعيدا عن مبلغ وقيمة المكافآة التي قد يكون ابو السكر خصها لنفسه او لكبار مساعديه ومريديه، فانه عاد ودون ان يدري الى مربع المساءلة ازاء عدم قدرته على تحقيق انجازات او اصلاحات قد تنقذ ما يمكن انقاذه من واقع البلدية التي اصبحت مجرد اسم ومبنى لا اكثر، بعد ان اصبح هدف الادارة لدى ابو السكر هو استرضاء "جوقته" في نهج مكشوف للمنفعة المتبادلة على حساب اكبر مؤسسة خدمية كانت تسمى فيما مضى، وقبل وصول ابو السكر لسدة مجلسها بـ بلدية الزرقاء .