الحلقة الخامسة .. شركة الفا للنقل السياحي.. هل يسمح لها بنقل الموتى وبيع الدجاج المجمد.. اين مراقب عام الشركات في فضيحة غايات الشركة
اخبار البلد
الشركة الاردنية للاستثمار والنقل السياحي ( الفا ) والتي اثارت زوبعة لها اول وليس لها آخر بعد ان تحولت بين ليلة وضحاها من شركة نقل سياحي متخصص الى شركة تاجير حافلات بفعل مدير عام الهيئة السابق صلاح اللوزي الذي كان كريماً اكثر من اللازم في هذا الملف حيث وقع على بياض للشركة بان تسرح وتمرح في هيئة النقل حتى وقع الفأس بالرأس ولهذه القصة تفاصيل ومشاهد ترو وتحكى وتقص على المؤسسة البيروقراطية الأردنية التي تتعامل بشيء من الدهاء او الغباء في قضايا الوطن والاستثمار لكن الشيء الملفت بعيداً عن قصة كيف تحولت هذه الشركة من جنس الى آخر باعتبارها شركة متحولة هو السجل التجاري الخاص بالشركة والذي اثار الشكوك والشبوهات وعلامات الاستفهام والتعجب ولا نعلم حقيقة كيف حصلت الشركة الاردنية للاستثمار والنقل السياحي والذي يتولى رئيس مجلس ادارتها مازن طنطش على كل هذه الغايات والتي لا يجوز ان تكون على سجل تجاري واحد الامر الذي يتطلب من وزير الصناعة والتجارة ومراقب عام الشركات ودائرة السجل التجاري بضرورة فتح ملف تسجيل الغايات والطريقة التي تم التسجيل بها ومبررات التسجيل وقانونيتها وشرعيتها ليعرف ان بعض الغايات او الكثير منها قد جرى تسجيله دون موافقة الوزارات والمؤسسات والهيئات المستقلة على اضافة تلك الغايات لكن هذا لا يشكل عبءً او حتى صعوبة للشركة في اضافة ما انزل الله به من سلطان من غايات وتعالوا معنا نقرأ غايات شركة متخصصة بالنقل السياحي ولكم الحكم والمنطق والقرار الفصل في موائمة الغاية مع طبيعة الشركة ..
غايات الشركة كما هو منصوص في سجلها التجاري ما يلي :
1. النقل السياحي المتخصص وهذه غاية مشروعة ومتوائمة للشركة التي تعمل في مجال النقل السياحي
2. انشاء المطاعم السياحية ولا نعلم ما علاقة شركة نقل سياحي بانشاء مطاعم سياحية
3. نقل البضائع العامة على الطرق اي ان الشركة يحق لها ان تنقل البضائع العامة على الطرق اذا تقلص عدد الركاب فهل هذا جوز
4. النقل المبرد فهل يجوز مثلاً لشركة الفا نقل الدجاج والكفتة والسمك العرموطي على الطرقات ومن الذي منح هذه الشركة صلاحية وغاية النقل المبرد ونقل البضائع كما هو موجود في الغايات
5. تأجير السيارات السياحية فإذا كانت الشركة متخصصة بالنقل السياحي المتخصص ونقل اركاب في رحلات سياحية فكيف لها ان تؤجر السيارات السياحية وهل يسمح لشركة نقل حافلات بتاجير سيارات سياحية.. الجواب عند وزير النقل وهيئة تنظيم قطاع النقل
6. يوجد للشركة غاية وسيط شحن فما علاقة شركة نقل بوساطة الشحن ونقل البضائع والمبردات
7. هناك غايات معروفة وقانونية موجودة في غايات الشركة مثل تملك العقارات اللازمة وخدمات سياحية واقتراض الاموال اللازمة لها من البنوك وخدمات الدعاية والاعلان وانشاء وتملك وادارة محطات الوقود وبيع كافة انواع المحروقات والمواد البترولية فربما هذه الغايات لها علاقة بعمل الشركة وطبيعة نشاطها ودورها
8. من حق الشركة ان يكون لها غايات لتأسيس وادارة غسيل السيارات وصيانتها وغيرها لكن هل من حق الشركة ان يكون لها غاية خدمات توصيل الزبائن واللوموزين وهل يحق لها ان يكون لها غاية مشغل بريد خاص اي مثل شركة البريد الاردني فهذا الكفر بحد ذاته ... نعم اكثر من 20 غاية للشركة ومعظمها لا علاقة له بطبيعة نشاط الشركة .. فكيف لشركة نقل تحصل على غاية خدمات دعم وتسهيل النقل العام للركاب داخل حدود المملكة باستخدام التطبيقات الذكية وكيف لشركة نقل لها غاية في بيع وجبات سريعة وسندويشات وغيرها حتى وصل الامر ان يمنحوها حق انشاء فندق سياحي وادارته واستثماره..
الغريب بالامر ان شركة الفا ورئيس مجلس ادارتها وحتى الادارة التنفيذية قامت باضافة الغايات بالتدريج ولا نقصد هنا بتعديل راس المال او تخفيضه فكانت تستغل الفرصة وتقتنصها زماناً ومكاناً وتقوم باضافة غايات خطيرة وكبيرة وخصوصاً في عهد المدير السابق صلاح اللوزي الذي سمح لها باضافة اكثر من 10 غايات وخصوصاً خدمات التطبيقات الذكية ونقل البضائع وخدمة سيارات الليموزين وانشاء مطاعم سياحية ومشغل بريد وانشاء وتملك ادارات محطات وقود وخدمات دعم وتسهيل النقل العام للركاب بالاضافة الى وساطة الشحن والنقل المبرد ونقل البضائع العامة على الطرق وتأجير السيارات السياحية الامر الذي يشير شكوك وشبهات وتكهنات وحتى علامات تعجب يتطلب من ادارة الهيئة الحالية ان تفتح ملف الغايات وتعرف كيف جرى تسجيل كل تلك الغايات وخصوصا الاخطر منها غاية تأجير الحافلات التي قامت الشركة وللاسف الشديد باضافتها الى سجل الشركة دون الحصول على موافقة او حتى الاكتراث برايها ومشاورتها مطلقاً وكان ختم هيئة تنظيم قطاع النقل كان بيد مازن طنطش الذي كان يضيف الغايات كلما خطر على باله غاية او نُصح بها ..
معلومات " اخبار البلد "تفيد بان مراقبة الشركات تقوم بفتح ملف تسجيل غايات شركة الفا والطريقة التي تم بها اضافتها وخصوصاص غاية تاجير الحافلات التي كانت سبباً في ان الشركة تتحول من شركة نقل سياحي الى شركة تأجير حافلات علماً بان الشركة لم تحصل عل اي موافقة في ذلك ابدا
السجل التجاري لشركة الفا للنقل السياحي سيدخل موسوعة جينيس لما تضمنه من غايات واسس لا تتوافق مع القانون وربما نكتشف في الايام القادمة بأن مازن طنطش قد اضاف غايات اخرى مثل غاية نقل الأموات ونقل الاثاث المستعمل ونقل الطرود الخيرية الى غايات الشركة لتصبح شركته شركة كل شيء فهل يجوز يا معالي وزير النقل ان تفتح ابواب الهيئة لشركة بعينها وتعيث خرابا بسمعتها واستقرارها ومستقبلها ..